الاحتجاج

الشيخ أبي علي الفضل بن الحسن الطبرسي · الاحتجاج الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 283 / داخلي 280 من 337

[صفحة 283]
فورد التوقيع بخط مولانا صاحب الزمان (عليه السلام):


أما ما سألت عنه أرشدك الله وثبتك، ووقاك من أمر المنكرين لي من أهل بيتنا وبني عمنا.


فاعلم: أنه ليس بين الله عز وجل وبين أحد قرابة، ومن أنكرني فليس مني وسبيله سبيل ابن نوح.


وأما سبيل ابن عمي جعفر وولده، فسبيل أخوة يوسف (عليه السلام).


وأما الفقاع فشربه حرام ولا بأس بالشلماب.


وأما أموالكم فلا نقبلها إلا لتطهروا، فمن شاء فليصل ومن شاء فليقطع، وما آتانا الله خير مما آتاكم.


وأما ظهور الفرج فإنه إلى الله وكذب الوقاتون.


وأما قول من زعم أن الحسين لم يقتل، فكفر وتكذيب وضلال.


وأما الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا فإنهم حجتي عليكم وأنا حجة الله.


وأما محمد بن عثمان العمري، فرضي الله عنه وعن أبيه من قبل، فإنه ثقتي وكتابه كتابي.


وأما محمد بن علي بن مهزيار الأهوازي، فسيصلح الله قلبه، ويزيل عنه شكه.


وإماما وصلتنا به، فلا قبول عندنا إلا لما طاب وطهر، وثمن المغنية حرام.


وأما محمد بن شاذان بن نعيم، فإنه رجل من شيعتنا أهل البيت.


وأما أبو الخطاب محمد بن أبي زينب الأجدع، ملعون وأصحابه ملعونون فلا تجالس أهل مقالتهم، فإني منهم برئ، وآبائي (عليهم السلام) منهم براء.


وأما المتلبسون بأموالنا، فمن استحل منها شيئا فأكله فإنما يأكل النيران وأما الخمس، فقد أبيح لشيعتنا وجعلوا منه في حل إلى وقت ظهور أمرنا


أمرت أن أوصي إلى أبي القاسم الحسين بن روح وأوصى إليه..) وقبره ببغداد مشيد ويعرف: بالشيخ الخلاني.

التالي الأصلية 283داخلي 280/337 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...