الشيخ أبي علي الفضل بن الحسن الطبرسي · الاحتجاج الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 330 / داخلي 327 من 337
»»
[صفحة 330]
<=
موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام).
أبو القاسم المرتضى، حاز من العلوم ما لم يدانيه فيه أحد في زمانه، وسمع من الحديث فأكثر، وكان متكلما شاعرا، أديبا عظيم المنزلة في العلم والدين والدنيا، صنف كتبا - ثم عدد قسما من مؤلفاته ثم قال -: مات رضى الله عنه لخمس بقين من شهر ربيع الأول سنة ست وثلاثين وأربعمائة وصلى عليه ابنه في داره ودفن فيها، وتوليت غسله ومعي الشريف أبو يعلى محمد بن الحسن الجعفري وسلار بن عبد العزيز).
وقال العلامة الحلي - رحمه الله - في القسم الأول من الخلاصة ص 94: (علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام)، أبو القاسم المرتضى ذو المجدين علم الهدى - رضي الله عنه - متوحد في علوم كثيرة، مجمع على فضله مقدم في علوم مثل: علم الكلام والفقه وأصول الفقه والأدب من النحو والشعر واللغة وغير ذلك، وله ديوان شعر يزيد على عشرين ألف بيت، وتوفي رحمه الله تعالى في شهر ربيع الأول سنة ست وثلاثين وأربعمائة وكان مولده سنة خمس وخمسين وثلاثمائة في رجب، ويوم توفي كان عمره ثمانين سنة وثمانية أشهر وأيام، نضر الله وجهه، وصلى عليه ابنه في داره ودفن فيها وتولى غسله أبو أحمد الحسين بن العباس النجاشي ومعه الشريف أبو يعلى محمد بن الحسن الجعفري، وسلار بن عبد العزيز الديلمي، وله مصنفات كثيرة ذكرناها في كتابنا الكبير، وبكتبه استفادت الإمامية منذ زمنه - رحمه الله - إلى زماننا هذا وهو سنة ثلاث وتسعين وستمائة وهو ركنهم ومعلمهم قدس الله روحه وجزاه عن أجداده خيرا).
وقال الشيخ عباس القمي في ج 2 من الكنى والألقاب ص 439:
(هو سيد علماء الأمة، ومحيي آثار الأئمة، ذو المجدين أبو القاسم علي بن الحسين ابن موسى بن إبراهيم بن الإمام موسى الكاظم (عليهم السلام)، المشهور بالسيد المرتضى الملقب من جده المرتضى (عليه السلام) في الرؤية الصادقة السيماء ب (علم الهدى).
جمع من العلوم ما لم يجمعه أحد، وحاز من الفضائل ما تفرد به وتوحد، وأجمع على فضله المخالف والمؤالف، كيف لا وقد أخذ من المجد طرفيه، واكتسى بثوبيه وتردى ببرديه، متوحد في علوم كثيرة، مجمع على فضله، مقدم في العلوم مثل: علم