الشيخ أبي علي الفضل بن الحسن الطبرسي · الاحتجاج الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 42 / داخلي 39 من 337
»»
[صفحة 42] علي بن الحسين (عليه السلام) فقال له:
جعلني الله فداك! أخبرني عن قول الله عزو جل: (وجعلنا بينهم وبين القرى التي باركنا فيها قرى ظاهرة وقدرنا فيها السير سيروا فيها ليالي وأياما آمنين) قال له: ما يقول الناس فيها قبلكم؟
قال: يقولون: أنها مكة.
فقال: وهل رأيت السرق في موضع أكثر منه بمكة.
قال: فما هو؟
قال: إنما عنى الرجال.
قال: وأين ذلك في كتاب الله؟
فقال: أو ما تسمع إلى قوله عز وجل: (وكأين من قرية عتت عن أمر ربها ورسله) وقال: (وتلك القرى أهلكناهم) وقال: (واسأل القرية التي كنا فيها والعير التي أقبلنا فيها) أفيسأل القرية أو الرجال أو العير؟
قال: وتلا عليه آيات في هذا المعنى.
قال: جعلت فداك! فمن هم؟
- أسحار شهر رمضان، كان من زهاد أهل الكوفة ومشايخها وكان عربيا أزديا، روى عن الفضل بن شاذان قال: سمعت الثقة يقول: سمعت الرضا (عليه السلام) يقول -: أبو حمزة الثمالي في زمانه، كسلمان الفارسي في زمانه، وذلك أنه خدم أربعة منا: علي بن الحسين، ومحمد بن علي، وجعفر بن محمد، وبرهة من عصر موسى بن جعفر).
وعده الشيخ في أصحاب علي بن الحسين ص 84 من رجاله فقال: (ثابت بن أبي صفية دينار الثمالي الأزدي، يكنى أبا حمزة الكوفي، مات سنة خمسين وماية، وذكره في أصحاب الباقر (عليه السلام) ص 110 و ص 160 في أصحاب الصادق (ع) وقال النجاشي ص 89 لقى علي بن الحسين وأبا جعفر وأبا عبد الله وأبا الحسن (عليهم السلام) وروى عنهم وكان من خيار أصحابنا، وثقاتهم، ومعتمديهم في الرواية والحديث و (قال): وروى عنه العامة ومات سنة خمسين ومائة له كتاب تفسير القرآن.