الشيخ أبي علي الفضل بن الحسن الطبرسي · الاحتجاج الجزء الثاني 2 · صفحة 117 من 729
صفحة
و (قال): وكان حمران من أكابر مشايخ الشيعة المفضلين الذين لا يشك فيهم.
وكان أحد حملة القرآن، ومن يعد ويذكر اسمه في كتب القراء.
وروى أنه قرأ على أبي جعفر محمد بن علي (ع) وكان - مع ذلك - عالما بالنحو واللغة، ولقى (حمران - وجدانا: زرارة وبكير) أبا جعفر محمد بن علي وأبا عبد الله جعفر بن محمد (عليهم السلام) الخ.. وقال السيد أيضا ص 255 وقد جاء، في مدح حمران ابن أعين وجلالته وعظم محله، أخبار كادت تبلغ التواتر.
[صفحة 57]
فقال: إن الروح متحرك كالريح، إنما سمي روحا لأنه اشتق اسمه من الريح وإنما أخرجه عن لفظة الريح لأن الروح متجانس للريح، وإنما أضافه إلى نفسه لأنه اصطفاه على ساير الأرواح، كما اصطفى بيتا من البيوت. وقال: (بيتي) وقال - لرسول من الرسل -: (خليلي) وأشباه ذلك مخلوق مصنوع مربوب مدبر.