الشيخ أبي علي الفضل بن الحسن الطبرسي · الاحتجاج الجزء الثاني 2 · صفحة 132 من 729
صفحة
فقال أبو جعفر: يا سالم إن قلت إن الله عز وجل أحبه وهو لا يعلم ما هو صانع فقد كفرت، وإن قلت إن الله عز وجل أحبه وهو يعلم ما هو صانع، فأي حدث ترى له.
فقال أعد علي:
فأعاد (عليه السلام) عليه فقال سالم: عبدت الله على ضلالة سبعين سنة.
وعن أبي بصير قال: كان مولانا أبو جعفر محمد بن علي الباقر (عليه السلام) جالسا في الحرم وحوله عصابة من أوليائه، إذ أقبل طاوس اليماني في جماعة من أصحابه ثم قال لأبي جعفر (عليه السلام):
أتأذن لي في السؤال؟
فقال: أذنا لك فسل!
قال: اخبرني متى هلك ثلث الناس؟
قال: وهمت يا شيخ! أردت أن تقول: (متى هلك ربع الناس)؟ وذلك