الشيخ أبي علي الفضل بن الحسن الطبرسي · الاحتجاج الجزء الثاني 2 · صفحة 150 من 729
صفحة
قال هشام: فوالله ما قهرني أحد في علم التوحيد حتى قمت مقامي هذا.
وعن هشام بن الحكم قال: كان زنديق بمصر يبلغه عن أبي عبد الله (عليه السلام)
[صفحة 73]
علم، فخرج إلى المدينة ليناظره، فلم يصادفه بها، وقيل: هو بمكة، فخرج إلى مكة ونحن مع أبي عبد الله (عليه السلام)، فانتهى إليه - وهو في الطواف - فدنا منه وسلم.
فقال له أبو عبد الله: ما اسمك؟
قال: عبد الملك.
قال: فما كنيتك؟
قال: أبو عبد الله.
قال أبو عبد الله (عليه السلام): فمن ذا الملك الذي أنت عبده، أمن ملوك الأرض أم من ملوك السماء؟ وأخبرني عن ابنك أعبد إله السماء، أم عبد إله الأرض؟