الشيخ أبي علي الفضل بن الحسن الطبرسي · الاحتجاج الجزء الثاني 2 · صفحة 273 من 729
صفحة
فقال: كذبا لعنهما الله، وهو ما رآه عبد الله بن الحسن بعينيه، ولا بواحدة من عينيه. ولا رآه أبوه. اللهم إلا أن يكون رآه عند علي بن الحسين (عليه السلام) فإن كانا صادقين فما علامة في مقبضه، وما أثر في موضع مضربه، وأن عندي لسيف رسول الله، وأن عندي لراية رسول الله (صلى الله وعليه وآله)، ودرعه، ولامته، ومغفره، فإن كانا صادقين فما علامة في درع رسول الله (صلى الله وعليه وآله)؟ وأن عندي لراية رسول الله المغلبة، وأن عندي ألواح موسى وعصاه، وأن عندي لخاتم سليمان بن داود وأن عندي الطست الذي كان موسى يقرب بها القربان، وأن عندي الاسم الذي
(1) عده الشيخ في أصحاب الصادق (ع) ص 310 من رجاله وذكره العلامة في القسم الأول من خلاصته فقال: (معاوية بن وهب البجلي، أبو الحسن عربي صميم، ثقة صحيح، حسن الطريق، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن (ع).