الاحتجاج

الشيخ أبي علي الفضل بن الحسن الطبرسي · الاحتجاج الجزء الثاني 2 · صفحة 309 من 729

صفحة

والله لا أبرح حتى أخجل أبا حنيفة.


فقال صاحبه الذي كان معه: إن أبا حنيفة ممن قد علت حاله، وظهرت حجته.


<=


وقال ابن أبي الحديد في ج 1 ص 540 من شرح النهج: وخرج إلى حوران فمات بها قيل: قتله الجن لأنه بال قائما في الصحراء ليلا، ورووا بيتين من شعر قيل: أنهما سمعا ليلة قتله ولم ير قائلهما:



نحن قتلنا سيد الخزرج * سعد بن عبادة


ورميناه بسهمين * فلم تخطئ فؤاده




ويقول قوم: أن أمير الشام يومئذ كمن له من رماه ليلا وهو خارج إلى الصحراء بسهمين فقتله لخروجه عن طاعة الإمام وقد قال بعض المتأخرين في ذلك:



يقولون: سعد شكت الجن قلبه * ألا ربما صححت دينك بالغدر

التالي ص 309/729 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...