الاحتجاج

الشيخ أبي علي الفضل بن الحسن الطبرسي · الاحتجاج الجزء الثاني 2 · صفحة 318 من 339

صفحة
[صفحة 319]

<=


(أبا عبد الله) المعروف بابن المعلم من جملة متكلمي الإمامية، انتهت إليه رئاسة الإمامية في وقته، وكان مقدما في العلم وصناعة الكلام، وكان فقيها متقدما فيه، حسن الخاطر، دقيق الفطنة، حاضر الجواب، وله قريب من مائتي مصنف كبار وصغار، وفهرست كتبه معروف، ولد سنة (338) ه، وتوفي لليلتين خلتا من شهر رمضان سنة (413) ه، وكان يوم وفاته يوما لم ير أعظم منه من كثرة الناس للصلاة عليه وكثرة البكاء من المخالف والموافق. ثم قال: سمعنا منه هذه الكتب كلها، بعضها قراءة عليه، وبعضها يقرأ عليه غير مرة وهو يسمع.).


وقال النجاشي ص 311 من رجاله: (شيخنا واستاذنا رضي الله عنه، فضله أشهر من أن يوصف في الفقه والكلام والرواية والثقة له كتب - ثم عدله (174) كتابا ورسالة ثم قال -: مات رحمه الله ليلة الجمعة لثلاث ليال خلون من شهر رمضان سنة (413) وكان مولده يوم الحادي عشر من ذي القعدة سنة (336) وصلى عليه الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بميدان الأشنان وضاق على الناس مع كبره ودفن في داره سنين، ونقل إلى مقابر قريش بالقرب من السيد أبي جعفر (عليه السلام). وقيل: مولده سنة (338).


وقال العلامة الحلي - رحمه الله - في القسم الأول من الخلاصة ص 147: (محمد ابن محمد بن النعمان يكنى (أبا عبد الله) يلقب (بالمفيد) وله حكاية في سبب تسميته (بالمفيد) ذكرناها في كتابنا الكبير، ويعرف بابن المعلم، من أجل مشايخ الشيعة ورئيسهم وأستاذهم، وكل من تأخر عنه استفاد منه، وفضله أشهر من أن يوصف في الفقه والكلام والرواية، أوثق أهل زمانه وأعلمهم، انتهت رياسة الإمامية إليه في وقته، وكان حسن الخاطر، دقيق الفطنة، حاضر الجواب له قريب من مائتي مصنف كبار وصغار،.. إلى أن قال: ثم نقل إلى مقابر قريش بالقرب من السيد الإمام أبي جعفر الجواد (عليه السلام) عند الرجلين إلى جانب قبر شيخه الصدوق أبي القاسم جعفر بن محمد ابن قولويه).


وقال الشيخ عباس القمي - رحمه الله - في الجزء الثالث من الكنى والألقاب ص 164: (أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان بن عبد السلام البغدادي شيخ


=>

التالي ص 318/339 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...