الاحتجاج

الشيخ أبي علي الفضل بن الحسن الطبرسي · الاحتجاج الجزء الثاني 2 · صفحة 320 من 729

صفحة

قال: ثم سكت لما أعرف من مغائرته لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام).


فقال: يا بن عباس أذكر صاحبك.


قال: قلت: فولها عليا.


قال: فوالله ما جزعي إلا لما أخذنا الحق من أربابه، والله لئن وليته ليحملنهم على المحجة العظمى، وإن يطيعوه يدخلهم الجنة، فهو يقول هذا ثم صيرها شورى بين الستة فويل له من ربه!!!


قال أبو الهذيل: فوالله بينما هو يكلمني إذ اختلط، وذهب عقله. فأخبرت المأمون بقصته، وكان من قصته أن ذهب بماله وضياعه حيلة وغدرا، فبعث إليه المأمون، فجاء به وعالجه وكان قد ذهب عقله بما صنع به، فرد عليه ماله وضياعه


(1) الأحلاس: جمع حلس يقال: فلان حلس بيته: أي ملازم له تشبيها له بحلس البعير وهو: كساء رقيق يكون تحت البرذعة والمراد ليس من أهلها

التالي ص 320/729 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...