الاحتجاج

الشيخ أبي علي الفضل بن الحسن الطبرسي · الاحتجاج الجزء الثاني 2 · صفحة 517 من 729

صفحة

قالوا: لا والله إن أمير المؤمنين أعلم بما رأى.


فقال: ويحكم إن أهل هذا البيت خصوا من الخلق بما ترون من الفضل،


(1) الظهار هو: أن يقول الرجل لزوجته (أنتي علي كظهر أمي) فإذا قال لها ذلك: حرمت عليه ولا يرجع بها إلا بعد أن يعطي الكفارة.

[صفحة 245]

وإن صغر السن لا يمنعهم من الكمال، أما علمتم أن رسول الله (صلى الله وعليه وآله) افتتح دعوته بدعاء أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)، وهو ابن عشر سنين، وقبل منه الإسلام وحكم له به، ولم يدع أحدا في سنه غيره، وبايع الحسن والحسين ((عليهم السلام)) وهما دون الست سنين ولم يبايع صبيا غيرهما؟ أو لا تعلمون الآن ما اختص الله به هؤلاء القوم وأنهم ذرية بعضها من بعض، يجري لآخرهم ما يجري لأولهم؟

التالي ص 517/729 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...