الاحتجاج

الشيخ أبي علي الفضل بن الحسن الطبرسي · الاحتجاج الجزء الثاني 2 · صفحة 532 من 729

صفحة

ومما أجاب به أبو الحسن علي بن محمد العسكري (عليه السلام) في رسالته إلى أهل الأهواز حين سألوه عن الجبر والتفويض أن قال: اجتمعت الأمة قاطبة لا اختلاف بينهم في ذلك: أن القرآن حق لا ريب فيه عند جميع فرقها، فهم في حالة الاجماع عليه مصيبون، وعلى تصديق ما أنزل الله مهتدون، ولقول النبي (صلى الله وعليه وآله): (لا تجتمع أمتي على ضلالة) فأخبر (عليه السلام) أن ما اجتمعت عليه الأمة ولم يخالف بعضها بعضا هو الحق، فهذا معنى الحديث لا ما تأوله الجاهلون (4)، ولا ما قاله المعاندون


(1) ذكره الشيخ في أصحاب الجواد ص 398 من رجاله وقال العلامة في القسم الأول من خلاصته ص 15: أحمد بن إسحاق بن سعد بن عبد الله بن سعد بن مالك الأحوص الأشعري، أبو علي القمي، كان وافد القميين، روى عن أبي جعفر الثاني عليه السلام وأبي الحسن (عليه السلام) وكان خاصة أبي محمد (عليه السلام) وهو شيخ القميين رأي صاحب الزمان (عليه السلام).

التالي ص 532/729 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...