الشيخ أبي علي الفضل بن الحسن الطبرسي · الاحتجاج الجزء الثاني 2 · صفحة 543 من 729
صفحة
(1) محمد - 31.
(2) الأعراف - 181.
(3) العنكبوت - 2.
(4) سورة ص - 34.
(5) طه - 85.
(6) الأعراف - 154.
(7) المائدة - 51.
(8) آل عمران - 152.
(9) القلم - 17.
(10) هود - 7.
(11) البقرة - 142.
(12) محمد - 4.
[صفحة 257]
ثم قال (عليه السلام): فإن قالوا ما الحجة في قول الله تعالى: (يهدي من يشاء ويضل من يشاء) (1) وما أشبه ذلك؟
قلنا: فعلى مجاز هذه الآية يقتضي معنيين: أحدهما عن كونه تعالى قادرا على هداية من يشاء وضلالة من يشاء، ولو أجبرهم على أحدهما لم يجب لهم ثواب ولا عليهم عقاب، على ما شرحناه. والمعنى الآخر: أن الهداية منه (التعريف) كقوله تعالى: (وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى) (2) وليس كل آية مشتبهة في القرآن كانت الآية حجة على حكم الآيات اللاتي أمر بالأخذ بها وتقليدها، وهي قوله: (هو الذي أنزل عليكم الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله. الآية) (3) وقال: (فبشر عبادي الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه أولئك الذين