الشيخ أبي علي الفضل بن الحسن الطبرسي · الاحتجاج الجزء الثاني 2 · صفحة 600 من 729
صفحة
من الخلاصة ص 149 ثم سئل بعد ذلك فقال: قد أمرت أن أجمع أمري. فمات بعد شهرين من ذلك في جمادى الأولى سنة خمس وثلاثمائة وقيل: سنة أربع وثلاثمائة. وقال عند موته:
=>
[صفحة 283]
فورد التوقيع بخط مولانا صاحب الزمان (عليه السلام):
أما ما سألت عنه أرشدك الله وثبتك، ووقاك من أمر المنكرين لي من أهل بيتنا وبني عمنا.
فاعلم: أنه ليس بين الله عز وجل وبين أحد قرابة، ومن أنكرني فليس مني وسبيله سبيل ابن نوح.
وأما سبيل ابن عمي جعفر وولده، فسبيل أخوة يوسف (عليه السلام).
وأما الفقاع فشربه حرام ولا بأس بالشلماب.
وأما أموالكم فلا نقبلها إلا لتطهروا، فمن شاء فليصل ومن شاء فليقطع، وما آتانا الله خير مما آتاكم.