الشيخ أبي علي الفضل بن الحسن الطبرسي · الاحتجاج الجزء الثاني 2 · صفحة 619 من 729
صفحة
(أخبرني) بذلك عن محمد بن نصير أبو زكريا يحيى بن عبد الرحمن بن خاقان:
أنه رآه عيانا وغلام على ظهره (قال): فلقيته فعاتبته على ذلك فقال: أن هذا من اللذات، وهو من التواضع لله وترك التجبر.
(قال) سعد: فلما اعتل محمد بن نصير العلة التي توفي فيها، قيل له وهو مثقل اللسان -: لمن هذا الأمر من بعدك؟
=>
[صفحة 292]
<=
فقال - بلسان ضعيف ملجاج -: أحمد فلم يدروا من هو، فافترقوا بعده ثلاث فرق قالت فرقة: أنه أحمد ابنه، وفرقة قالت: هو أحمد بن محمد بن موسى بن الفرات، وفرقة قالت: أنه أحمد بن أبي الحسين بن بشر بن يزيد فتفرقوا فلا يرجعون إلى شئ (ومنهم) أحمد بن هلال الكرخي، قال أبو علي بن همام: كان أحمد بن هلال من أصحاب أبي محمد (عليه السلام)، فاجتمعت الشيعة على وكالة محمد بن عثمان - رضي الله عنه - بنص الحسن (عليه السلام) في حياته. ولما مضى الحسين (عليه السلام) قالت الشيعة الجماعة له: