الشيخ أبي علي الفضل بن الحسن الطبرسي · الاحتجاج الجزء الثاني 2 · صفحة 630 من 729
صفحة
(1) قال في الجزء الثاني من سفينة البحار ص 249: (الشيخ الأجل علي بن محمد السمري رضي الله عنه، أبو الحسن، قام بأمر النيابة بعد الحسين بن روح رضي الله عنه، ومضى في النصف من شعبان سنة (329) تسع وعشرين وثلاثمائة، وأخرج إلى الناس توقيعا قبل وفاته بأيام:
بسم الله الرحمن الرحيم
يا علي بن محمد السمري، أعظم الله أجر إخوانك فيك، فإنك ميت ما بينك وبين ستة أيام فاجمع أمرك ولا توص إلى أحد الخ. فلما كان اليوم السادس دخلوا عليه وهو يجود بنفسه فقيل له:
من وصيك من بعدك؟
=>
[صفحة 297]
أحد منهم بذلك إلا بنص عليه من قبل صاحب الأمر (عليه السلام)، ونصب صاحبه الذي تقدم عليه، ولم تقبل الشيعة قولهم إلا بعد ظهور آية معجزة تظهر على يد كل واحد منهم من قبل صاحب الأمر (عليه السلام)، تدل على صدق مقالتهم، وصحة بابيتهم.