الاحتجاج

الشيخ أبي علي الفضل بن الحسن الطبرسي · الاحتجاج الجزء الثاني 2 · صفحة 717 من 729

صفحة

فقلت له: ما قولك في التدويرات؟ أردت (الفلك) في التدويرات والدوران والشعرى لا يقدح في ذلك.


وأما عدم الانتهاء، أراد بذلك أن العالم لا ينتهي لأنه قديم.


فقلت له: قد صح عندي (التحيز والتدوير) وكلاهما يدلان على الانتهاء.


وأما السبع: أراد بذلك (النجوم السيارة) التي هي عندهم ذوات الأحكام.


فقلت له: هذا باطل بالزايد البري الذي يحكم فيه بحكم لا يكون ذلك الحكم منوطا بهذه الكواكب السيارة، التي هي: (الزهرة، والمشتري، والمريخ وعطارد، والشمس، والقمر، وزحل).


وأما الأربع أراد بها (الطبايع) (2).


فقلت له: في الطبيعة الواحدة النارية يتولد منها دابة بجلدها تمس الأيدي ثم يطرح ذلك الجلد على النار فتحرق الزهومات، فيبقى الجلد صحيحا، لأن الدابة خلقها الله على طبيعة النار والنار لا تحرق النار، والثلج أيضا تتولد فيه الديدان وهو على طبيعة واحدة، والماء في البحر على طبيعتين يتولد منه السموك

التالي ص 717/729 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...