الرجوع
الرئيسية
الخرائج و الجرائح
قطب الدين أبو الحسين سعيد بن عبد الله الراوندي · الخرائج و الجرائح الجزء الاول 1 · صفحة 32
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 32]
ثُمَّ قَامَ(ع)فَغَرَسَهَا بِيَدِهِ فَمَا سَقَطَتْ مِنْهَا وَاحِدَةٌ وَ بَقِيَتْ عَلَماً مُعْجِزاً يُسْتَشْفَى بِثَمَرَتِهَا وَ تُرْجَى بَرَكَاتُهَا وَ أَعْطَاهُ تِبْرَةً مِنْ ذَهَبٍ كَبَيْضَةِ الدِّيكِ فَقَالَ اذْهَبْ بِهَا وَ أَوْفِ بِهَا أَصْحَابَكَ الدُّيُونَ فَقَالَ مُتَعَجِّباً مُسْتَقِلًّا لَهَا أَيْنَ تَقَعُ هَذِهِ مِمَّا عَلَيَّ فَأَدَارَهَا عَلَى لِسَانِهِ ثُمَّ أَعْطَاهَا إِيَّاهُ إِنَّمَا هِيَ قَدْ كَانَتْ فِي هَيْئَتِهَا الْأُولَى وَ وَزْنُهَا لَا تَفِي بِرُبُعِ حَقِّهِمْ فَذَهَبَ بِهَا وَ أَوْفَى الْقَوْمَ مِنْهَا حُقُوقَهُمْ.
وَ مِنْهَا: أَنَّ الْأَخْبَارَ تَوَاتَرَتْ وَ اعْتَرَفَ بِهَا الْكَافِرُ وَ الْمُؤْمِنُ بِخَاتَمِ النُّبُوَّةِ الَّذِي بَيْنَ كَتِفَيْهِ عَلَيْهِ شَعَرَاتٌ مُتَرَاكِمَةٌ تَقَدَّمَتْ بِهَا الْأَنْبِيَاءُ قَبْلَ مَوْلِدِهِ بِالزَّمَنِ الطَّوِيلِ فَوَافَقَ ذَلِكَ مَا أَخْبَرُوا عَنْهُ فِي صِفَتِهِ.
وَ مِنْهَا: أَنَّ أَحَدَ أَصْحَابِهِ أُصِيبَ بِإِحْدَى عَيْنَيْهِ فِي إِحْدَى مَغَازِيهِ فَسَالَتْ حَتَّى وَقَعَتْ عَلَى خَدِّهِ فَأَتَاهُ مُسْتَغِيثاً بِهِ-
التالي
صفحة 32
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...