و بقيت السدرة منفردة على ساقين إلى زماننا هذا و هي معروفة بذلك البلد مشهورة يعظمها أهله و غيرهم ممن عرف شأنها لأجله و تسمى سدرة النبي.
و إذا انتجع الأعراب الغيث عضدوا منه ما أمكنهم و علقوه على إبلهم و أغنامهم و يقلعون شجر هذا الوادي و لا ينالون هذه السدرة بقطع و لا شيء من المكروه معرفة بشأنها و تعظيما لحالها فصارت له آية بينة و حجة باقية هناك.