الخرائج و الجرائح

قطب الدين أبو الحسين سعيد بن عبد الله الراوندي · الخرائج و الجرائح الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 37 / داخلي 21 من 467

[صفحة 37]
وَ مِنْهَا: أَنَّ النَّبِيَّ(ص)كَانَ فِي سَفَرٍ إِذْ جَاءَ بَعِيرٌ فَضَرَبَ الْأَرْضَ بِجِرَانِهِ ثُمَّ بَكَى حَتَّى ابْتَلَّ مَا حَوْلَهُ مِنْ دُمُوعِهِ فَقَالَ(ص)هَلْ تَدْرُونَ مَا يَقُولُ إِنَّهُ يَزْعُمُ أَنَّ صَاحِبَهُ يُرِيدُ نَحْرَهُ غَداً فَقَالَ النَّبِيُّ(ص)لِصَاحِبِهِ تَبِيعُهُ قَالَ مَا لِي مَالٌ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْهُ فَاسْتَوْصَى بِهِ خَيْراً.


وَ مِنْهَا: أَنَّ ثَوْراً أُخِذَ لِيُذْبَحَ فَتَكَلَّمَ فَقَالَ رَجُلٌ يَصِيحُ لِأَمْرٍ نَجِيحٍ بِلِسَانٍ فَصِيحٍ بِأَعْلَى مَكَّةَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَخُلِّيَ عَنْهُ.


وَ مِنْهَا:مَا رَوَتْ أُمُّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ النَّبِيَّ(ص)كَانَ يَمْشِي فِي الصَّحْرَاءِ فَنَادَاهُ مُنَادٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَإِذَا هِيَ ظَبْيَةٌ مُوَثَقَةٌ قَالَ مَا حَاجَتُكِ قَالَتْ هَذَا الْأَعْرَابِيُّ صَادَنِي وَ لِي خِشْفَانِ فِي ذَلِكَ الْجَبَلِ فَأَطْلِقْنِي حَتَّى أَذْهَبَ وَ أُرْضِعَهُمَا فَأَرْجِعَ قَالَ وَ تَفْعَلِينَ قَالَتْ نَعَمْ فَإِنْ لَمْ أَفْعَلْ عَذَّبَنِيَ اللَّهُ عَذَابَ الْعَشَّارِ فَأَطْلَقَهَا فَذَهَبَتْ فَأَرْضَعَتْ خِشْفَيْهَا ثُمَّ رَجَعَتْ فَأَوْثَقَهَا فَأَتَاهُ الْأَعْرَابِيُّ فَأَخْبَرَهُ النَّبِيُّ(ص)بِحَالِهَا فَأَطْلَقَهَا فَعَدَتْ تَقُولُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ.


وَ مِنْهَا: أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ(ص)فَقَالَ إِنِّي قَدِمْتُ مِنْ سَفَرٍ لِي فَبَيْنَا بُنَيَّةٌ خُمَاسِيَّةٌ تَدْرُجُ حَوْلِي فِي صَبْغِهَا وَ حُلِيِّهَا أَخَذْتُ بِيَدِهَا فَانْطَلَقْتُ إِلَى وَادِي كَذَا وَ طَرَحْتُهَا فِيهِ فَقَالَ(ص)انْطَلِقْ مَعِي فَأَرِنِي الْوَادِيَ فَانْطَلَقَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ(ص)إِلَى الْوَادِي فَقَالَ لِأَبِيهَا مَا اسْمُهَا قَالَ فُلَانَةُ فَقَالَ(ص)أَجِيبِي يَا فُلَانَةُ

التالي الأصلية 37داخلي 21/467 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...