الخرائج و الجرائح

قطب الدين أبو الحسين سعيد بن عبد الله الراوندي · الخرائج و الجرائح الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 50 / داخلي 34 من 467

[صفحة 50]
وَ مِنْهَا:أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بُرَيْدَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ إِنَّ النَّبِيَّ(ص)تَفَلَ فِي رِجْلِ عَمْرِو بْنِ مُعَاذٍ حِينَ قُطِعَتْ رِجْلُهُ فَبَرَأَ.


وَ مِنْهَا: أَنَّ مُعَاذَ بْنَ عَفْرَاءَ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص)يَحْمِلُ يَدَهُ وَ كَانَ قَطَعَهَا أَبُو جَهْلٍ فَبَصَقَ عَلَيْهَا النَّبِيُّ(ص)فَأَلْصَقَهَا فَلَصِقَتْ.


وَ مِنْهَا: أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ(ص)رَأَى رَجُلًا يَكُفُّ شَعْرَهُ إِذَا سَجَدَ قَالَ اللَّهُمَّ افْتَتِحْ رَأْسَهُ قَالَ فَتَسَاقَطَ شَعْرُهُ حَتَّى مَا بَقِيَ فِي رَأْسِهِ شَيْءٌ.


وَ مِنْهَا: أَنَّهُ(ص)دَعَا لِأَنَسٍ لَمَّا قَالَتْ أُمُّهُ أُمُّ سُلَيْمٍ ادْعُ لَهُ فَهُوَ خَادِمُكَ فَقَالَ اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَ وُلْدَهُ وَ بَارِكْ لَهُ فِيمَا أَعْطَيْتَهُ فَقَالَ أَنَسٌ أَخْبَرَنِي بَعْضُ وُلْدِي أَنَّهُ دَفَنَ مِنْ وُلْدِهِ أَكْثَرَ مِنْ مِائَةٍ.


وَ مِنْهَا: أَنَّ النَّبِيَّ(ص)أَبْصَرَ رَجُلًا يَأْكُلُ بِشِمَالِهِ فَقَالَ كُلْ بِيَمِينِكَ فَقَالَ لَا أَسْتَطِيعُ فَقَالَ(ص)لَا اسْتَطَعْتَ قَالَ فَمَا وَصَلَتْ إِلَى فِيهِ يَمِينُهُ بَعْدُ كُلَّمَا رَفَعَ اللُّقْمَةَ إِلَى فِيهِ ذَهَبَتْ فِي شِقٍّ آخَرَ.


وَ مِنْهَا:مَا رَوَى أَبُو نَهِيكٍ الْأَزْدِيُّ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَخْطَبَ أَنَّهُ اسْتَسْقَى النَّبِيُّ(ص)قَالَ فَأَتَيْتُهُ بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ وَ فِيهِ شَعْرَةٌ فَرَفَعْتُهَا ثُمَّ نَاوَلْتُهُ فَقَالَ اللَّهُمَّ فَجَمِّلْهُ قَالَ فَرَأَيْتُهُ بَعْدَ ثَلَاثٍ وَ تِسْعِينَ سَنَةً مَا فِي رَأْسِهِ وَ لِحْيَتِهِ شَعْرَةٌ بَيْضَاءُ.

التالي الأصلية 50داخلي 34/467 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...