الخرائج و الجرائح

قطب الدين أبو الحسين سعيد بن عبد الله الراوندي · الخرائج و الجرائح الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 54 / داخلي 38 من 467

[صفحة 54]
وَ مِنْهَا:أَنَّ عَلِيّاً(ع)قَالَ لَمَّا خَرَجْنَا إِلَى خَيْبَرَ فَإِذَا نَحْنُ بِوَادٍ مَلْآنَ مَاءٍ فَقَدَّرْنَاهُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ قَامَةً فَقَالَ النَّاسُ يَا رَسُولَ اللَّهِ الْعَدُوُّ مِنْ وَرَائِنَا وَ الْوَادِي أَمَامَنَا كَمَا قٰالَ أَصْحٰابُ مُوسىٰ إِنّٰا لَمُدْرَكُونَ قٰالَ كَلّٰا إِنَّ مَعِي رَبِّي سَيَهْدِينِ فَنَزَلَ(ص)ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ إِنَّكَ جَعَلْتَ لِكُلِّ مُرْسَلٍ عَلَامَةً فَأَرِنَا قُدْرَتَكَ فَرَكِبَ(ص)وَ عَبَرَتِ الْخَيْلُ وَ الْإِبِلُ لَا تَتَنَدَّى حَوَافِرُهَا وَ أَخْفَافُهَا فَفَتَحُوهُ ثُمَّ أُعْطِيَ بَعْدَهُ فِي أَصْحَابِهِ حِينَ عُبُورِ عَمْرِو بْنِ مَعْدِيكَرِبَ الْمَدَائِنَ وَ الْبَحْرَ بِجَيْشِهِ.


وَ مِنْهَا:مَا رَوَى جُعَيْلٌ الْأَشْجَعِيُّ أَنَّهُ قَالَ غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ(ص)فِي بَعْضِ غَزَوَاتِهِ فَقَالَ سِرْ يَا صَاحِبَ الْفَرَسِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَجْفَاءُ ضَعِيفَةٌ فَرَفَعَ مِخْفَقَةً مَعَهُ فَضَرَبَهَا ضَرْباً خَفِيفاً وَ قَالَ اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُ فِيهَا قَالَ لَقَدْ رَأَيْتُنِي مَا أُمْسِكُ رَأْسَهَا أَنْ تَقَدَّمَ النَّاسَ وَ لَقَدْ بِعْتُ مِنْ بَطْنِهَا بِاثْنَيْ عَشَرَ أَلْفاً.


وَ مِنْهَا: أَنَّ جَرْهَداً أَتَى رَسُولَ اللَّهِ(ص)وَ بَيْنَ يَدَيْهِ طَبَقٌ فَأَدْلَى جَرْهَدٌ بِيَدِهِ الشِّمَالِ لِيَأْكُلَ وَ كَانَتْ يَدُهُ الْيُمْنَى مُصَابَةً فَقَالَ(ص)كُلْ بِالْيَمِينِ قَالَ إِنَّهَا مُصَابَةٌ فَنَفَثَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)عَلَيْهَا فَمَا اشْتَكَاهَا بَعْدُ.

التالي الأصلية 54داخلي 38/467 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...