الرجوع
الرئيسية
الخرائج و الجرائح
قطب الدين أبو الحسين سعيد بن عبد الله الراوندي · الخرائج و الجرائح الجزء الاول 1 · صفحة 61
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 61]
وَ وُلْدِهِ وَ وُلْدِ وُلْدِهِ.
وَ مِنْهَا:أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ قَالَ كُنَّا نَخْرُجُ فِي الْغَزَوَاتِ مُتَرَافِقِينَ تِسْعَةً وَ عَشَرَةً فَنَقْسِمُ الْعَمَلَ فَيَقْعُدُ بَعْضُنَا فِي الرَّحْلِ وَ بَعْضُنَا يَعْمَلُ لِأَصْحَابِهِ يَصْنَعُ طَعَامَهُمْ وَ يَسْقِي رُكَّابَهُمْ وَ طَائِفَةٌ تَذْهَبُ إِلَى النَّبِيِّ(ص)فَاتَّفَقَ فِي رُفْقَتِنَا رَجُلٌ يَعْمَلُ عَمَلَ ثَلَاثَةِ نَفَرٍ يَحْتَطِبُ وَ يَسْتَقِي وَ يَصْنَعُ طَعَامَنَا فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ(ص)فَقَالَ ذَلِكَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَلَقِينَا الْعَدُوَّ فَقَاتَلْنَاهُمْ فَجُرِحَ فَأَخَذَ الرَّجُلُ سَهْماً فَقَتَلَ بِهِ نَفْسَهُ فَقَالَ النَّبِيُّ(ص)أَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ وَ عَبْدُهُ.
وَ مِنْهَا:أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ(ص)جَالِساً فِي ظِلِّ حَجَرٍ كَادَ أَنْ يَنْصَرِفَ عَنْهُ الظِّلُّ فَقَالَ إِنَّهُ سَيَأْتِيكُمْ رَجُلٌ يَنْظُرُ إِلَيْكُمْ بِعَيْنِ شَيْطَانٍ فَإِذَا جَاءَكُمْ فَلَا تُكَلِّمُوهُ فَلَمْ يَلْبَثُوا أَنْ طَلَعَ عَلَيْهِمْ رَجُلٌ أَزْرَقُ فَدَعَاهُ(ص)وَ قَالَ عَلَى مَا تَشْتِمُنِي أَنْتَ وَ أَصْحَابُكَ فَقَالَ لَا نَفْعَلُ قَالَ دَعْنِي آتِكَ بِهِمْ فَدَعَاهُمْ فَجَعَلُوا يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَ مَا فَعَلُوا فَأَنْزَلَ اللَّهُ يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللّٰهُ جَمِيعاً فَيَحْلِفُونَ لَهُ كَمٰا يَحْلِفُونَ لَكُمْ.
وَ مِنْهَا: أَنَّهُ لَمَّا قَدِمَ الْعَبَّاسُ الْمَدِينَةَ سَهَرَ النَّبِيُّ(ص)تِلْكَ اللَّيْلَةَ فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ سَمِعْتُ حِسَّ الْعَبَّاسِ فِي وَثَاقِهِ فَأُطْلِقَ فَقَالَ النَّبِيُّ(ص)يَا عَبَّاسُ افْدِ نَفْسَكَ وَ ابْنَيْ أَخِيكَ عَقِيلًا وَ نَوْفَلَ بْنَ الْحَارِثِ فَإِنَّكَ ذُو مَالٍ فَقَالَ
التالي
صفحة 61
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...