الخرائج و الجرائح

قطب الدين أبو الحسين سعيد بن عبد الله الراوندي · الخرائج و الجرائح الجزء الاول 1 · صفحة 81

[صفحة 81]
وَشِيكاً نَبِيٌّ اسْمُهُ مُحَمَّدٌ فَلَمَّا صِرْنَا عِنْدَ أَهْلِهَا وُلِدَ لِكُلِّ رَجُلٍ مِنَّا غُلَامٌ فَسَمَّاهُ مُحَمَّداً ص


و هذا أيضا من أعلامه.


وَ مِنْهَا: أَنَّ تُبَّعَ بْنَ حَسَّانَ سَارَ إِلَى يَثْرِبَ وَ قَتَلَ مِنَ الْيَهُودِ ثَلَاثَمِائَةٍ وَ خَمْسِينَ رَجُلًا صَبْراً وَ أَرَادَ إِخْرَابَهَا فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ لَهُ مِائَتَانِ وَ خَمْسُونَ سَنَةً فَقَالَ أَيُّهَا الْمَلِكُ مِثْلُكَ لَا يَقْبَلُ قَوْلَ الزُّورِ وَ لَا يَقْتُلُ عَلَى الْغَضَبِ وَ أَنَّكَ لَا تَسْتَطِيعُ أَنْ تُخْرِبَ هَذِهِ الْقَرْيَةَ قَالَ وَ لِمَ.


قَالَ لِأَنَّهُ يَخْرُجُ مِنْهَا مِنْ وُلْدِ إِسْمَاعِيلَ نَبِيٌّ يَظْهَرُ مِنْ هَذِهِ الْبَنِيَّةِ يَعْنِي الْبَيْتَ الْحَرَامَ فَكَفَّ تُبَّعٌ وَ مَضَى يُرِيدُ مَكَّةَ وَ مَعَهُ الْيَهُودُ وَ كَسَا الْبَيْتَ وَ أَطْعَمَ النَّاسَ وَ هُوَ الْقَائِلُ:


شَهِدْتُ عَلَى أَحْمَدَ أَنَّهُ * * * رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ بَارِئِ النَّسَمِ


فَلَوْ مُدَّ عُمُرِي إِلَى عُمُرِهِ * * * لَكُنْتُ وَزِيراً لَهُ وَ ابْنَ عَمٍّ


و يقال هو تبع الأصغر و قيل الأوسط.


وَ مِنْهَا: أَنَّهُ لَمَّا وُلِدَ النَّبِيُّ(ص)قَدِمَتْ حَلِيمَةُ بِنْتُ أَبِي ذُؤَيْبٍ فِي نِسْوَةٍ مِنْ بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ تَلْتَمِسُ الرُّضَعَاءَ بِمَكَّةَ قَالَتْ فَخَرَجْتُ مَعَهُنَّ عَلَى أَتَانٍ وَ مَعِي زَوْجِي وَ مَعَنَا شَارِفٌ لَنَا مَا تَبِضُّ بِقَطْرَةٍ مِنْ لَبَنٍ وَ مَعِي وَلَدٌ مَا يَجِدُ فِي ثَدْيَيَّ مَا نُعَلِّلُهُ بِهِ وَ مَا نَنَامُ لَيْلَنَا جُوعاً فَلَمَّا قَدِمْنَا مَكَّةَ لَمْ تَبْقَ مِنَّا امْرَأَةٌ إِلَّا عُرِضَ

التالي صفحة 81 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...