الخرائج و الجرائح

قطب الدين أبو الحسين سعيد بن عبد الله الراوندي · الخرائج و الجرائح الجزء الاول 1 · صفحة 10 من 847

صفحة

و نذكر أولا معجزاته الموجزة التي ظهرت عليه في حياته و تلك على أنحاء و مراتب فمنها ما ظهرت عليه قبل مبعثه للتأنيس و التمهيد و التأسيس.


و منها: ما ظهرت عليه بعد مبعثه لإقامة الحجة بها على الخلق.


و منها: ما ظهر من دعواته المستجابة.


و منها: ما ظهر من إخباره عن الغائبات فوجد كلها صدقا.


و منها: ما أخبر به ثم ظهر بعد وفاته (ص)



فصل من روايات العامة



14 فَمِنْ مُعْجِزَاتِهِ خَبَرٌ مُنْتَشِرٌ فِي مُؤْمِنِ الْعَرَبِ وَ كَافِرِهَا يَتَقَاوَلُونَ فِيهِ الْأَشْعَارَ وَ يَتَفَاوَضُونَهُ فِي الدِّيَارِ أَمْرُ سُرَاقَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ قَدْ تَبِعَهُ مُتَوَجِّهاً إِلَى الْمَدِينَةِ مُلْتَمِساً غِرَّتَهُ لِيَحْظَى بِهِ عِنْدَ قُرَيْشٍ فَأَمْهَلَهُ اللَّهُ حَتَّى أَيْقَنَ أَنَّهُ قَدْ ظَفِرَ بِبُغْيَتِهِ لَا يَمْتَرِي لِقُوَّتِهِ خَسَفَ اللَّهُ بِهِ الْأَرْضَ فَسَاخَتْ قَوَائِمُ فَرَسِهِ وَ هُوَ بِمَوْضِعٍ صُلْبٍ كَأَنَّهُ ظَهْرُ صَفْوَانٍ فَعَلِمَ أَنَّ الَّذِي أَصَابَهُ أَمْرٌ سَمَاوِيٌّ فَنَادَاهُ يَا مُحَمَّدُ فَأَجَابَهُ آخِذاً

التالي ص 10/847 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...