الرجوع
الرئيسية
الخرائج و الجرائح
قطب الدين أبو الحسين سعيد بن عبد الله الراوندي · الخرائج و الجرائح الجزء الاول 1 · صفحة 106 من 518
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 103]
قَالَ فَمَرَرْنَا فَلَمْ نُصِبْ شَيْئاً إِلَّا عَنْزَةً فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ لِصَاحِبِهَا قَرِّبْهَا قَالَ حَائِلٌ قَالَ قَرِّبْهَا فَقَرَّبَهَا فَمَسَحَ مَوْضِعَ ضَرْعِهَا فَأَسْدَلَتْ قَالَ لِصَاحِبِهَا قَرِّبْ قَعْبَكَ فَجَاءَ فَمَلَأَهُ لَبَناً فَأَعْطَاهُ صَاحِبَ الْعَنْزِ فَقَالَ اشْرَبْ فَشَرِبَ ثُمَّ مَلَأَ الْقَدَحَ وَ نَاوَلَنِي فَشَرِبْتُهُ ثُمَّ أَخَذَ الْقَدَحَ فَمَلَأَهُ فَشَرِبَ.
وَ مِنْهَا:أَنَّ أَنَساً قَالَ قَالَ النَّبِيُّ(ص)يَدْخُلُ عَلَيْكُمْ مِنْ هَذَا الْبَابِ خَيْرُ الْأَوْصِيَاءِ وَ أَدْنَى النَّاسِ مَنْزِلَةً مِنَ الْأَنْبِيَاءِ فَدَخَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)فَقَالَ لِعَلِيٍّ اللَّهُمَّ أَذْهِبْ عَنْهُ الْحَرَّ وَ الْبَرْدَ فَلَمْ يَجِدْهُمَا حَتَّى مَاتَ فَإِنَّهُ كَانَ يَخْرُجُ فِي قَمِيصٍ فِي الشَّتْوَةِ.
وَ مِنْهَا: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)كَتَبَ إِلَى قَيْسِ بْنِ عُرَنَةَ الْبَجَلِيِّ يَأْمُرُهُ بِالْقُدُومِ عَلَيْهِ فَأَقْبَلَ وَ مَعَهُ خُوَيْلِدُ بْنُ الْحَارِثِ الْكَلْبِيُّ حَتَّى إِذَا دَنَا مِنَ الْمَدِينَةِ هَابَ الرَّجُلُ أَنْ يَدْخُلَ.
فَقَالَ لَهُ قَيْسٌ أَمَّا إِذَا أَبَيْتَ أَنْ تَدْخُلَ فَكُنْ فِي هَذَا الْجَبَلِ حَتَّى آتِيَهُ فَإِنْ رَأَيْتُ الَّذِي تُحِبُّ أَدْعُوكَ فَاتَّبِعْنِي.
فَأَقَامَ وَ مَضَى قَيْسٌ حَتَّى إِذَا دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ(ص)الْمَسْجِدَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا آمِنٌ قَالَ نَعَمْ وَ صَاحِبُكَ الَّذِي تَخَلَّفَ فِي الْجَبَلِ قَالَ فَإِنِّي أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ.
التالي
ص 106/518 — الأصلية 103
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...