الخرائج و الجرائح

قطب الدين أبو الحسين سعيد بن عبد الله الراوندي · الخرائج و الجرائح الجزء الاول 1 · صفحة 108 من 847

صفحة

وَ قَالَ فِي حِكَايَةٍ أُخْرَى ابْنُ الْبَشَرِ ذَاهِبٌ وَ الْفَارِقْلِيطُ يَأْتِي بَعْدَهُ يُحْيِي لَكُمُ الْأَسْرَارَ وَ يُفَسِّرُ لَكُمْ كُلَّ شَيْءٍ وَ هُوَ يَشْهَدُ لِي كَمَا شَهِدْتُ لَهُ فَإِنِّي أَجِيئُكُمْ بِالْأَمْثَالِ وَ هُوَ يَجِيئُكُمْ بِالتَّأْوِيلِ


14 وَ مِنْ أَعْلَامِهِ فِي الْإِنْجِيلِ أَنَّهُ لَمَّا حُبِسَ يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا لِيُقْتَلَ بَعَثَ بِتَلَامِيذِهِ إِلَى الْمَسِيحِ وَ قَالَ لَهُمْ قُولُوا أَنْتَ هُوَ الْآتِي أَوْ نَتَوَقَّعُ غَيْرَكَ.


فَأَجَابَهُ الْمَسِيحُ وَ قَالَ الْحَقَّ الْيَقِينَ أَقُولُ لَكُمْ إِنَّهُ لَمْ تَقُمِ النِّسَاءُ عَنْ أَفْضَلَ مِنْ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا وَ إِنَّ التَّوْرَاةَ وَ كُتُبَ الْأَنْبِيَاءِ يَتْلُو بَعْضُهَا بَعْضاً بِالنُّبُوَّةِ وَ الْوَحْيِ حَتَّى جَاءَ يَحْيَى فَأَمَّا الْآنَ فَإِنْ شِئْتُمْ فَاقْبَلُوا أَنَّ الْإِلْيَا مُتَوَقَّعٌ عَلَى أَنْ يَأْتِيَ فَمَنْ كَانَتْ لَهُ أُذُنَانِ سَامِعَتَانِ فَلْيَسْمَعْ.

التالي ص 108/847 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...