الخرائج و الجرائح

قطب الدين أبو الحسين سعيد بن عبد الله الراوندي · الخرائج و الجرائح الجزء الاول 1 · صفحة 193 من 518

صفحة
[صفحة 186]
أَبِي طَالِبٍ وَ مَا آمَنُ أَنْ يَفْتِنَكَ فَقَالَ جُبَيْرٌ مَا لِي وَ لِعَلِيٍّ إِنَّمَا آتِي أُمِّي فَأَزُورُهَا وَ أَقْضِي حَقَّهَا فَأَذِنَ لَهُ فَقَدِمَ جُبَيْرٌ إِلَى عَيْنِ التَّمْرِ وَ مَعَهُ مَالٌ فَدَفَنَ بَعْضَهُ فِي عَيْنِ التَّمْرِ وَ قَدْ كَانَ لِعَلِيٍّ مَنَاظِرُ فَأَخَذُوا جُبَيْراً بِظَاهِرِ الْكُوفَةِ وَ أَتَوْا بِهِ عَلِيّاً فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِ قَالَ لَهُ يَا جُبَيْرَ الْخَابُورِ أَمَا إِنَّكَ كَنْزٌ مِنْ كُنُوزِ اللَّهِ زَعَمَ لَكَ مُعَاوِيَةُ أَنِّي كَاهِنٌ سَاحِرٌ قَالَ إِي وَ اللَّهِ قَالَ ذَلِكَ مُعَاوِيَةُ ثُمَّ قَالَ وَ مَعَكَ مَالٌ قَدْ دَفَنْتَ بَعْضَهُ فِي عَيْنِ التَّمْرِ قَالَ صَدَقْتَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَقَدْ كَانَ ذَلِكَ قَالَ عَلِيٌّ(ع)يَا حَسَنُ ضُمَّهُ إِلَيْكَ فَأَنْزَلَهُ وَ أَحْسَنَ إِلَيْهِ فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ دَعَاهُ ثُمَّ قَالَ لِأَصْحَابِهِ إِنَّ هَذَا يَكُونُ فِي جَبَلِ الْأَهْوَازِ فِي أَرْبَعَةِ آلَافٍ مُدَجَّجِينَ فِي السِّلَاحِ فَيَكُونُونَ مَعَهُ حَتَّى يَقُومَ قَائِمُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ فَيُقَاتِلُ مَعَهُ.


وَ مِنْهَا: مَا قَالَ أَبُو ظَبْيَةَ جَمَعَ عَلِيٌّ(ع)الْعُرَفَاءَ ثُمَّ أَشْرَفَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ افْعَلُوا كَذَا قَالُوا لَا نَفْعَلُ قَالَ(ع)أَمَا وَ اللَّهِ لَيُسْتَعْمَلَنَّ عَلَيْكُمُ الْيَهُودُ وَ الْمَجُوسُ ثُمَّ لَا تَمْتَنِعُونَ فَكَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ.


وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْهَاشِمِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ لَمَّا رَجَعَ الْأَمْرُ إِلَيْهِ أَمَرَ أَبَا الْهَيْثَمِ بْنَ التَّيِّهَانِ وَ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ وَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي رَافِعٍ فَقَالَ اجْمَعُوا النَّاسَ ثُمَّ انْظُرُوا إِلَى مَا فِي بَيْتِ مَالِهِمْ فَاقْسِمُوهُ بَيْنَهُمْ بِالسَّوِيَّةِ فَحَسَبُوا فَوَجَدُوا نَصِيبَ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ ثَلَاثَةَ دَنَانِيرَ

التالي ص 193/518 — الأصلية 186 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...