الخرائج و الجرائح

قطب الدين أبو الحسين سعيد بن عبد الله الراوندي · الخرائج و الجرائح الجزء الاول 1 · صفحة 233 من 518

صفحة
[صفحة 224]
النَّبِيِّ(ص)وَ قُلْتُ قَدْ ذَبَحْتُهُ وَ هَذِهِ السِّكِّينُ مُلَطَّخَةٌ بِدَمِهِ قَالَ هَاتِهَا ثُمَّ قَالَ لِلْحَسَنِ(ع)اسْقِهِ مَاءً فَلَمَّا أَضَاءَ الصُّبْحُ سَمِعْتُ صُرَاخاً فَسَأَلْتُ عَنْهُ فَقِيلَ إِنَّ فُلَاناً وُجِدَ عَلَى فِرَاشِهِ مَذْبُوحاً فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ سَاعَةٍ قَبَضَ أَمِيرُ الْبَلَدِ عَلَى جِيرَانِهِ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ وَ قُلْتُ أَيُّهَا الْأَمِيرُ اتَّقِ اللَّهَ إِنَّ الْقَوْمَ بِرَاءٌ وَ قَصَصْتُ عَلَيْهِ الرُّؤْيَا فَخَلَّى عَنْهُمْ.


وَ مِنْهَا: مَا رَوَى جُوَيْرِيَةُ بْنُ مُسْهِرٍ قَالَ أَقْبَلْتُ مَعَ عَلِيٍّ(ع)مِنَ النَّهْرَوَانِ فَلَمَّا صِرْنَا فِي أَرْضِ بَابِلَ حَضَرَ وَقْتُ الصَّلَاةِ فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ هَذِهِ أَرْضٌ مَلْعُونَةٌ قَدْ خُسِفَ بِهَا مَرَّتَيْنِ مِنَ الدَّهْرِ وَ هِيَ إِحْدَى الْمُؤْتَفِكَاتِ وَ هِيَ أَوَّلُ أَرْضٍ عُبِدَ فِيهَا وَثَنٌ وَ لَا يَنْبَغِي لِنَبِيٍّ وَ لَا لِوَصِيٍّ أَنْ يُصَلِّيَ فِيهَا وَ ضَرَبَ بَغْلَةَ رَسُولِ اللَّهِ(ص)وَ سَارَ قَالَ فَتَبِعْتُهُ فَوَ اللَّهِ مَا عَبَرَ سُوراً حَتَّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ وَ ظَهَرَ اللَّيْلُ فَالْتَفَتَ إِلَيَّ فَقَالَ يَا جُوَيْرِيَةُ صَلَّيْتَ قُلْتُ نَعَمْ.


فَنَزَلَ وَ أَذَّنَ وَ تَنَحَّى عَنِّي فَأَحْسَبُهُ تَوَضَّأَ ثُمَّ دَعَا بِكَلَامٍ حَسِبْتُهُ بِالْعِبْرَانِيَّةِ أَوْ مِنَ التَّوْرَاةِ فَإِذَا الشَّمْسُ قَدْ بَدَتْ رَاجِعَةً حَتَّى اسْتَقَرَّتْ فِي مَوْضِعِهَا مِنَ الزَّوَالِ فَقَامَ يُصَلِّي وَ صَلَّيْتُ مَعَهُ الظُّهْرَ وَ الْعَصْرَ بِأَذَانٍ وَ إِقَامَتَيْنِ فَلَمَّا قَضَيْنَا صَلَاةَ الْعَصْرِ هَوَتِ الشَّمْسُ وَ صِرْنَا فِي اللَّيْلِ.


ثُمَّ قَالَ يَا جُوَيْرِيَةُ إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ وَ إِنِّي دَعَوْتُ

التالي ص 233/518 — الأصلية 224 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...