الرجوع
الرئيسية
الخرائج و الجرائح
قطب الدين أبو الحسين سعيد بن عبد الله الراوندي · الخرائج و الجرائح الجزء الاول 1 · صفحة 250 من 518
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 240]
فَصَارَ الْأَسْوَدُ إِلَيْهِ فَقَالَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ إِنِّي مَوْلَاكَ لَا آخُذُ لَهُ ثَمَناً وَ لَكِنِ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَرْزُقَنِي وَلَداً سَوِيّاً ذَكَراً يُحِبُّكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ فَإِنِّي خَلَّفْتُ امْرَأَتِي تَمْخَضُ فَقَالَ انْطَلِقْ إِلَى مَنْزِلِكَ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدْ وَهَبَ لَكَ وَلَداً ذَكَراً سَوِيّاً فَرَجَعَ الْأَسْوَدُ مِنْ فَوْرِهِ فَإِذَا امْرَأَتُهُ قَدْ وَلَدَتْ غُلَاماً سَوِيّاً ثُمَّ رَجَعَ الْأَسْوَدُ إِلَى الْحَسَنِ(ع)وَ دَعَا لَهُ بِالْخَيْرِ بِوِلَادَةِ الْغُلَامِ لَهُ وَ إِنَّ الْحَسَنَ قَدْ مَسَحَ رِجْلَيْهِ بِذَلِكَ الدُّهْنِ فَمَا قَامَ مِنْ مَوْضِعِهِ حَتَّى زَالَ الْوَرَمُ
وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ أَنَّ فَاطِمَةَ أَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ(ص)تَبْكِي وَ تَقُولُ إِنَّ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ خَرَجَا وَ لَا أَدْرِي أَيْنَ هُمَا فَقَالَ طِيبِي نَفْساً فَهُمَا فِي ضَمَانِ اللَّهِ حَيْثُ كَانَا فَنَزَلَ جَبْرَئِيلُ وَ قَالَ هُمَا نَائِمَانِ فِي حَائِطِ بَنِي النَّجَّارِ مُتَعَانِقَيْنِ وَ قَدْ بَعَثَ اللَّهُ مَلَكاً قَدْ بَسَطَ جَنَاحاً تَحْتَهُمَا وَ جَنَاحاً فَوْقَهُمَا فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ وَ أَصْحَابُهُ مَعَهُ فَرَأَوْهُمَا وَ حَيَّةٌ كَالْحَلْقَةِ حَوْلَهُمَا فَأَخَذَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ عَلَى مَنْكِبَيْهِ فَقَالُوا نَحْمِلُهُمَا عَنْكَ قَالَ نِعْمَ الْمَطِيَّةُ مَطِيَّتُهُمَا وَ نِعْمَ الرَّاكِبَانِ هُمَا وَ أَبُوهُمَا خَيْرٌ مِنْهُمَا
التالي
ص 250/518 — الأصلية 240
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...