الخرائج و الجرائح

قطب الدين أبو الحسين سعيد بن عبد الله الراوندي · الخرائج و الجرائح الجزء الاول 1 · صفحة 289 من 847

صفحة
[صفحة 162]

فَخَرَجَا فَلَحِقَاهَا فِي الطَّرِيقِ فَقَالا أَيْنَ الْكِتَابُ قَالَتْ مَا مَعِي وَ رَمَتْ إِلَيْهِمَا كُلَّ مَا كَانَ مَعَهَا فَقَالَ الزُّبَيْرُ مَا مَعَهَا كِتَابٌ قَالَ عَلِيٌّ(ع)مَا كَذَبَ رَسُولُ اللَّهِ وَ لَا كَذَبَ اللَّهُ وَ جَرَّدَ سَيْفَهُ فَقَالَ لَتُخْرِجِنَّ الْكِتَابَ أَوْ لَأَقْتُلَنَّكِ فَأَخْرَجَتْهُ مِنْ شَعْرِ رَأْسِهَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لٰا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَ عَدُوَّكُمْ أَوْلِيٰاءَ.


. وَ مِنْهَا: أَنَّ النَّبِيَّ(ص)خَرَجَ قَاصِداً مَكَّةَ فِي عَشَرَةِ آلَافِ فَارِسٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَلَمْ يَشْعُرْ أَهْلُ مَكَّةَ حَتَّى نَزَلَ تَحْتَ الْعَقَبَةِ وَ كَانَ أَبُو سُفْيَانَ وَ عِكْرِمَةُ بْنُ أَبِي جَهْلٍ خَرَجَا إِلَى الْعَقَبَةِ يَتَجَسَّسَانِ خَبَراً وَ نَظَرَا إِلَى النِّيرَانِ فَاسْتَعْظَمَا فَلَمْ يَعْلَمَا لِمَنِ النِّيرَانُ وَ كَانَ الْعَبَّاسُ قَدْ خَرَجَ مِنْ مَكَّةَ مُسْتَقْبِلًا إِلَى الْمَدِينَةِ فَرَدَّهُ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَعَهُ وَ الصَّحِيحُ أَنَّهُ مُنْذُ يَوْمِ بَدْرٍ كَانَ بِالْمَدِينَةِ.

التالي ص 289/847 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...