الخرائج و الجرائح

قطب الدين أبو الحسين سعيد بن عبد الله الراوندي · الخرائج و الجرائح الجزء الاول 1 · صفحة 333 من 503

صفحة
[صفحة 328]
وَ مِنْهَا: مَا قَالَ الْأَصْبَغُ بْنُ مُوسَى حَمَلْتُ دَنَانِيرَ إِلَى مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)بَعْضُهَا لِي وَ بَعْضُهَا لِإِخْوَانِي فَلَمَّا دَخَلْتُ الْمَدِينَةَ أَخْرَجْتُ الَّذِي لِأَصْحَابِي فَعَدَدْتُهُ فَكَانَ تِسْعَةً وَ تِسْعِينَ دِينَاراً فَأَخْرَجْتُ مِنْ عِنْدِي دِينَاراً وَ أَتْمَمْتُهَا مِائَةَ دِينَارٍ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ فَصَبَبْتُهَا بَيْنَ يَدَيْهِ فَأَخَذَ دِينَاراً مِنْ بَيْنِهَا ثُمَّ قَالَ هَاكَ دِينَارَكَ إِنَّمَا بَعَثْتَ إِلَيْنَا وَزْناً لَا عَدَداً


وَ مِنْهَا: أَنَّ دَاوُدَ بْنَ كَثِيرٍ الرَّقِّيَّ قَالَ وَفَدَ مِنْ خُرَاسَانَ وَافِدٌ يُكَنَّى أَبَا جَعْفَرٍ وَ اجْتَمَعَ إِلَيْهِ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ خُرَاسَانَ فَسَأَلُوهُ أَنْ يَحْمِلَ لَهُمْ أَمْوَالًا وَ مَتَاعاً وَ مَسَائِلَهُمْ فِي الْفَتَاوِي وَ الْمُشَاوَرَةِ فَوَرَدَ الْكُوفَةَ فَنَزَلَ وَ زَارَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)وَ رَأَى فِي نَاحِيَةٍ رَجُلًا وَ حَوْلَهُ جَمَاعَةٌ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ زِيَارَتِهِ قَصَدَهُمْ فَوَجَدَهُمْ شِيعَةً فُقَهَاءَ وَ يَسْمَعُونَ مِنَ الشَّيْخِ فَسَأَلَهُمْ عَنْهُ فَقَالُوا هُوَ أَبُو حَمْزَةَ الثُّمَالِيُّ قَالَ فَبَيْنَا نَحْنُ جُلُوسٌ إِذْ أَقْبَلَ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ جِئْتُ مِنَ الْمَدِينَةِ وَ قَدْ مَاتَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ(ع)فَشَهِقَ أَبُو حَمْزَةَ وَ ضَرَبَ بِيَدِهِ الْأَرْضَ ثُمَّ سَأَلَ الْأَعْرَابِيَّ هَلْ سَمِعْتَ لَهُ بِوَصِيَّةٍ قَالَ أَوْصَى إِلَى ابْنِهِ عَبْدِ اللَّهِ وَ إِلَى ابْنِهِ مُوسَى وَ إِلَى الْمَنْصُورِ فَقَالَ أَبُو حَمْزَةَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يُضِلَّنَا دَلَّ عَلَى الصَّغِيرِ وَ مَنَّ عَلَى الْكَبِيرِ وَ سَتَرَ الْأَمْرَ الْعَظِيمَ وَ وَثَبَ إِلَى قَبْرِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَصَلَّى وَ صَلَّيْنَا

التالي ص 333/503 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...