الخرائج و الجرائح

قطب الدين أبو الحسين سعيد بن عبد الله الراوندي · الخرائج و الجرائح الجزء الاول 1 · صفحة 351 من 503

صفحة
[صفحة 344]
جَبَلًا وَ هَذَا كَائِنٌ بَعْدَ أَيَّامٍ وَ لَكَ عِنْدِي دَلَالَةٌ أُخْرَى أَنَّكَ سَتَحْلِفُ يَمِيناً كَاذِبَةً فَتُضْرَبُ بِالْبَرَصِ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ فَوَ اللَّهِ لَقَدْ نَزَلَ ذَلِكَ كُلُّهُ بِابْنِ هذاب [هَدَّابٍ فَقِيلَ لَهُ أَ صَدَقَ الرِّضَا أَمْ كَذَبَ قَالَ لَقَدْ عَلِمْتُ فِي الْوَقْتِ الَّذِي أَخْبَرَنِي بِهِ أَنَّهُ كَائِنٌ وَ لَكِنِّي كُنْتُ أَتَجَلَّدُ ثُمَّ إِنَّ الرِّضَا(ع)الْتَفَتَ إِلَى الْجَاثَلِيقِ فَقَالَ هَلْ دَلَّ الْإِنْجِيلُ عَلَى نُبُوَّةِ مُحَمَّدٍ(ص)قَالَ لَوْ دَلَّ الْإِنْجِيلُ عَلَى ذَلِكَ مَا جَحَدْنَاهُ فَقَالَ(ع)أَخْبِرْنِي عَنِ السَّكْتَةِ الَّتِي لَكُمْ فِي السِّفْرِ الثَّالِثِ فَقَالَ الْجَاثَلِيقُ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى لَا يَجُوزُ لَنَا أَنْ نُظْهِرَهُ قَالَ الرِّضَا(ع)فَإِنْ قَرَّرْتُكَ أَنَّهُ اسْمُ مُحَمَّدٍ وَ ذِكْرُهُ وَ أَقَرَّ عِيسَى بِهِ وَ أَنَّهُ بَشَّرَ بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمُحَمَّدٍ أَ تُقِرُّ بِهِ وَ لَا تُنْكِرُهُ قَالَ الْجَاثَلِيقُ إِنْ فَعَلْتَ أَقْرَرْتُ فَإِنِّي لَا أَرُدُّ الْإِنْجِيلَ وَ لَا أَجْحَدُهُ قَالَ الرِّضَا(ع)فَخُذْ عَلَى السِّفْرِ

التالي ص 351/503 — الأصلية 344 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...