الخرائج و الجرائح

قطب الدين أبو الحسين سعيد بن عبد الله الراوندي · الخرائج و الجرائح الجزء الاول 1 · صفحة 354 من 518

صفحة
[صفحة 334]
وَ مِنْهَا: مَا قَالَ عَلِيُّ بْنُ يَقْطِينٍ إِنَّ هَارُونَ الرَّشِيدَ خَلَعَ عَلَيْهِ دُرَّاعَةَ خَزٍّ سَوْدَاءَ مِنْ لِبَاسِ الْمُلُوكِ مُثْقَلَةً بِالذَّهَبِ فَأَنْفَذَهَا عَلِيُّ بْنُ يَقْطِينٍ إِلَى الْإِمَامِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)مَعَ مَالٍ كَثِيرٍ فَرَدَّ الدُّرَّاعَةَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ وَ قَالَ احْتَفِظْ بِهَا فَإِنَّكَ تَحْتَاجُ إِلَيْهَا فَبَعْدَ أَيَّامٍ صَرَفَ عَلِيُّ بْنُ يَقْطِينٍ خَاصّاً لَهُ عَنْ خِدْمَتِهِ وَ كَانَ يَعْرِفُ مَيْلَهُ إِلَى مُوسَى(ع)فَسَعَى بِهِ إِلَى الرَّشِيدِ فَقَالَ إِنَّهُ يَقُولُ بِإِمَامَةِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ وَ قَدْ بَعَثَ بِتِلْكَ الدُّرَّاعَةِ إِلَيْهِ فَغَضِبَ الرَّشِيدُ مِنْ ذَلِكَ فَقَالَ لَأَكْشِفَنَّ عَنْ ذَلِكَ فَأَحْضَرَ عَلِيَّ بْنَ يَقْطِينٍ وَ قَالَ مَا فَعَلْتَ بِالدُّرَّاعَةِ الَّتِي كَسَوْتُكَ بِهَا قَالَ هِيَ عِنْدِي فِي سَفَطٍ قَالَ أَحْضِرْهَا فَقَالَ لِغُلَامِهِ امْضِ إِلَى دَارِي وَ خُذِ السَّفَطَ الَّذِي فِي الصُّنْدُوقِ فِي الْبَيْتِ الْفُلَانِيِّ بِخَتْمِي فَجِئْنِي بِهِ فَمَضَى الْغُلَامُ وَ أَحْضَرَ السَّفَطَ فَفَتَحَهُ فَنَظَرَ الرَّشِيدُ إِلَى الدُّرَّاعَةِ فَسَكَنَ مِنْ غَضَبِهِ وَ أَعْطَاهُ جَائِزَةً

التالي ص 354/518 — الأصلية 334 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...