الخرائج و الجرائح

قطب الدين أبو الحسين سعيد بن عبد الله الراوندي · الخرائج و الجرائح الجزء الاول 1 · صفحة 388 من 847

صفحة

فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)لَا يَجُوزُ لَكَ قَتْلُهُ وَ قَدْ آمَنْتَهُ قَالَ مَا أَفْعَلُ بِهِ قَالَ اجْعَلْهُ لِرَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِقِيمَةِ عَدْلٍ قَالَ وَ مَنْ يَرْغَبُ فِيهِ قَالَ أَنَا قَالَ هُوَ لَكَ فَأَخَذَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)الْقَدَحَ بِكَفِّهِ فَدَعَا فَإِذَا ذَلِكَ الْمَاءُ اجْتَمَعَ فِي الْقَدَحِ فَأَسْلَمَ لِذَلِكَ فَأَعْتَقَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فَلَزِمَ الْمَسْجِدَ وَ التَّعَبُّدَ.


فَلَمَّا قَتَلَ أَبُو لُؤْلُؤَةَ عُمَرَ ظَنَّ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ أَنَّ الْهُرْمُزَانَ قَتَلَ أَبَاهُ فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ وَ قَتَلَهُ فَعَرَّفُوا عُمَرَ حَالَهُ فَقَالَ أَخْطَأَ قَتَلَنِي أَبُو لُؤْلُؤَةَ الْهُرْمُزَانُ مَوْلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ لَا يُوصِي إِلَّا بِقَتْلِ عُبَيْدِ اللَّهِ فَتُوُفِّيَ عُمَرُ وَ قَامَ عُثْمَانُ فَلَمْ يَقْتُلْ عُبَيْدَ اللَّهِ وَ قَالَ عَلِيٌّ(ع)إِنْ مَكَّنَنِيَ اللَّهُ مِنْهُ لَأَقْتُلُهُ فَلَمَّا قُتِلَ عُثْمَانُ هَرَبَ عُبَيْدُ اللَّهِ إِلَى مُعَاوِيَةَ وَ ظَفِرَ بِهِ بِصِفِّينَ فَقَتَلَهُ وَ هُوَ مُتَقَلِّدٌ بِسَيْفَيْنِ

التالي ص 388/847 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...