الخرائج و الجرائح

قطب الدين أبو الحسين سعيد بن عبد الله الراوندي · الخرائج و الجرائح الجزء الاول 1 · صفحة 405 من 847

صفحة
يَقْتُلَ مَنْ عَزَمَ عَلَى قَتْلِ الطَّالِبِيِّينَ.


فَأَخْبَرَتِ النَّاسَ فَشَاعَ مَنَامُهَا فِي الْبَلَدِ وَ سَقَطَ الطَّائِرُ بِكِتَابٍ مِنْ بَغْدَادَ بِأَنَّ الْمَلِكَ مُشَرَّفَ الدَّوْلَةِ بَاتَ عَازِماً عَلَى الْمَسِيرِ إِلَى الْكُوفَةِ فَلَمَّا انْتَصَفَ اللَّيْلُ مَاتَ فَجْأَةً وَ تَفَرَّقَتِ الْعَسَاكِرُ وَ فَزِعَ الْقَادِرُ


وَ مِنْهَا: مَا رَوَى أَبُو مُحَمَّدٍ الصَّالِحِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ هَارُونَ الْمُنَجِّمُ أَنَّ الْخَلِيفَةَ الرَّاضِي كَانَ يُجَادِلُنِي كَثِيراً عَلَى خَطَإِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فِيمَا دَبَّرَهُ فِي أَمْرِهِ مَعَ مُعَاوِيَةَ.

التالي ص 405/847 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...