الخرائج و الجرائح

قطب الدين أبو الحسين سعيد بن عبد الله الراوندي · الخرائج و الجرائح الجزء الاول 1 · صفحة 454 من 454

صفحة
وَ مِثْلُهُمَا طَلْحَةُ وَ الزُّبَيْرُ فَهُمَا بَايَعَا عَلِيّاً(ع)بَعْدَ قَتْلِ عُثْمَانَ طَمَعاً فِي أَنْ يَجْعَلَهُمَا كِلَيْهِمَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)وَالِياً عَلَى وِلَايَةٍ لَا طَوْعاً وَ لَا رَغْبَةً وَ لَا إِكْرَاهاً وَ لَا إِجْبَاراً فَلَمَّا أَيِسَا مِنْ ذَلِكَ مِنْ عَلِيٍّ(ع)نَكَثَا الْعَهْدَ وَ خَرَجَا عَلَيْهِ وَ فَعَلَا مَا فَعَلَا وَ أَجَابَ عَنْ مَسَائِلِي الْأَرْبَعِينَ قَالَ وَ لَمَّا أَرَدْنَا الِانْصِرَافَ قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ(ع)لِأَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ إِنَّكَ تَمُوتُ السَّنَةَ فَطَلَبَ مِنْهُ الْكَفَنَ قَالَ يَصِلُ إِلَيْكَ عِنْدَ الْحَاجَةِ.


قَالَ سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ فَخَرَجْنَا حَتَّى وَصَلْنَا حُلْوَانَ حُمَّ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ وَ مَاتَ فِي اللَّيْلِ بِحُلْوَانَ فَجَاءَ رَجُلَانِ مِنْ عِنْدِ أَبِي مُحَمَّدٍ(ع)وَ مَعَهُمَا أَكْفَانُهُ

[صفحة 484]
فَغَسَّلَاهُ وَ كَفَّنَاهُ وَ صَلَّيَا عَلَيْهِ.


قَالَ وَ قَدْ كُنَّا عِنْدَهُ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ فَلَمَّا مَضَى وَهْنٌ مِنْهُ قَالَ لِي انْصَرِفْ إِلَى الْبَيْتِ فَإِنِّي سَاكِنٌ فَمَضَيْتُ وَ نِمْتُ فَلَمَّا كَانَ قُرْبُ السَّحَرِ أَتَى الرَّجُلَانِ إِلَى بَابِ بَيْتِي وَ قَالا آجَرَكَ اللَّهُ فِي أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ فَقَدْ غَسَّلْنَاهُ وَ كَفَّنَّاهُ وَ صَلَّيْنَا عَلَيْهِ فَقُمْتُ وَ رَأَيْتُهُ مَفْرُوغاً مِنْهُ فِي الْأَكْفَانِ فَدَفَنَّاهُ مِنَ الْغَدِ بِحُلْوَانَ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ

التالي ص 454/454 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...