الخرائج و الجرائح

قطب الدين أبو الحسين سعيد بن عبد الله الراوندي · الخرائج و الجرائح الجزء الاول 1 · صفحة 56 من 518

صفحة
[صفحة 56]
وَ مِنْهَا:أَنَّ أَبْيَضَ بْنَ حَمَّالٍ قَالَ كَانَ بِوَجْهِي حَزَازٌ يَعْنِي الْقُوبَاءَ قَدِ الْتَمَعَتْ فَدَعَاهُ النَّبِيُّ(ص)فَمَسَحَ وَجْهَهُ فَذَهَبَ فِي الْحَالِ وَ لَمْ يَبْقَ لَهُ أَثَرٌ عَلَى وَجْهِهِ.


وَ مِنْهَا:أَنَّ الْفَضْلَ بْنَ عَبَّاسٍ قَالَ إِنَّ رَجُلًا قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي بَخِيلٌ جَبَانٌ نَئُومٌ فَادْعُ لِي فَدَعَا اللَّهَ أَنْ يُذْهِبَ جُبْنَهُ وَ أَنْ يُسَخِّيَ نَفْسَهُ وَ أَنْ يُذْهِبَ كَثْرَةَ نَوْمِهِ فَلَمْ يُرَ أَسْخَى نَفْساً وَ لَا أَشَدُّ بَأْساً وَ لَا أَقَلُّ نَوْماً مِنْهُ.


وَ مِنْهَا:أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)قَالَ اللَّهُمَّ أَذَقْتَ أَوَّلَ قُرَيْشٍ نَكَالًا فَأَذِقْ آخِرَهُمْ نَوَالًا فَوُجِدَ كَذَلِكَ.


وَ مِنْهَا: أَنَّ أَبَا ثَرْوَانَ كَانَ رَاعِياً فِي إِبِلِ عَمْرِو بْنِ تَمِيمٍ فَخَافَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مِنْ قُرَيْشٍ فَنَظَرَ إِلَى سَوَادِ الْإِبِلِ فَقَصَدَ لَهُ وَ جَلَسَ بَيْنَهَا فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ اخْرُجْ لَا تَصْلُحُ إِبِلٌ أَنْتَ فِيهَا فَدَعَا عَلَيْهِ فَعَاشَ شَقِيّاً يَتَمَنَّى الْمَوْتَ.


وَ مِنْهَا:أَنَّ عُتْبَةَ بْنَ أَبِي لَهَبٍ قَالَ كَفَرْتُ بِرَبِّ النَّجْمِ قَالَ النَّبِيُّ(ص)أَ مَا تَخَافُ أَنْ يَأْكُلَكَ كَلْبُ اللَّهِ فَخَرَجَ فِي تِجَارَةٍ إِلَى الْيَمَنِ فَبَيْنَا هُمْ قَدْ عَرَّسُوا إِذْ سَمِعَ صَوْتَ الْأَسَدِ فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ إِنِّي مَأْكُولٌ بِدُعَاءِ مُحَمَّدٍ وَ أَحْدَقُوا بِهِ فَضُرِبَ عَلَى آذَانِهِمْ فَنَامُوا فَجَاءَ الْأَسَدُ حَتَّى أَخَذَهُ فَمَا سَمِعُوا إِلَّا صَوْتَهُ.


وَ فِي خَبَرٍ آخَرَ أَنَّهُ لَمَّا قَالَ كَفَرْتُ بِالَّذِي دَنٰا فَتَدَلّٰى ثُمَّ تَفَلَ فِي وَجْهِ مُحَمَّدٍ قَالَ(ص)اللَّهُمَّ سَلِّطْ عَلَيْهِ كَلْباً مِنْ كِلَابِكَ

التالي ص 56/518 — الأصلية 56 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...