الخرائج و الجرائح

قطب الدين أبو الحسين سعيد بن عبد الله الراوندي · الخرائج و الجرائح الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 77 / داخلي 61 من 467

صفحة
[صفحة 77]
مِنْ قِبَلِ النَّاسِ وَ كُلُّ شَيْءٍ أَعَدَّهُ اللَّهُ لَكُمْ يُخْبِرُكُمْ بِهِ.


وَ فِي حِكَايَةِ يُوحَنَّا عَنِ الْمَسِيحِ قَالَ الْفَارِقْلِيطُ لَا يَجِيئُكُمْ مَا لَمْ أَذْهَبْ فَإِذَا جَاءَ وَبَّخَ الْعَالِمَ عَلَى الْخَطِيئَةِ وَ لَا يَقُولُ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِهِ وَ لَكِنَّهُ يُكَلِّمُكُمْ مِمَّا يَسْمَعُ وَ سَيُؤْتِيكُمْ بِالْحَقِّ وَ يُخْبِرُكُمْ بِالْحَوَادِثِ وَ الْغُيُوبِ.


14 وَ قَالَ فِي حِكَايَةٍ أُخْرَى الْفَارِقْلِيطُ رُوحُ الْحَقِّ الَّذِي يُرْسِلُهُ بِاسْمِي هُوَ يُعَلِّمُكُمْ كُلَّ شَيْءٍ.

وَ قَالَ إِنِّي سَائِلٌ رَبِّي أَنْ يَبْعَثَ إِلَيْكُمْ فَارِقْلِيطَ آخَرَ يَكُونُ مَعَكُمْ إِلَى الْأَبَدِ وَ هُوَ يُعَلِّمُكُمْ كُلَّ شَيْءٍ.


وَ قَالَ فِي حِكَايَةٍ أُخْرَى ابْنُ الْبَشَرِ ذَاهِبٌ وَ الْفَارِقْلِيطُ يَأْتِي بَعْدَهُ يُحْيِي لَكُمُ الْأَسْرَارَ وَ يُفَسِّرُ لَكُمْ كُلَّ شَيْءٍ وَ هُوَ يَشْهَدُ لِي كَمَا شَهِدْتُ لَهُ فَإِنِّي أَجِيئُكُمْ بِالْأَمْثَالِ وَ هُوَ يَجِيئُكُمْ بِالتَّأْوِيلِ


14 وَ مِنْ أَعْلَامِهِ فِي الْإِنْجِيلِ أَنَّهُ لَمَّا حُبِسَ يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا لِيُقْتَلَ بَعَثَ بِتَلَامِيذِهِ إِلَى الْمَسِيحِ وَ قَالَ لَهُمْ قُولُوا أَنْتَ هُوَ الْآتِي أَوْ نَتَوَقَّعُ غَيْرَكَ.

فَأَجَابَهُ الْمَسِيحُ وَ قَالَ الْحَقَّ الْيَقِينَ أَقُولُ لَكُمْ إِنَّهُ لَمْ تَقُمِ النِّسَاءُ عَنْ أَفْضَلَ مِنْ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا وَ إِنَّ التَّوْرَاةَ وَ كُتُبَ الْأَنْبِيَاءِ يَتْلُو بَعْضُهَا بَعْضاً بِالنُّبُوَّةِ وَ الْوَحْيِ حَتَّى جَاءَ يَحْيَى فَأَمَّا الْآنَ فَإِنْ شِئْتُمْ فَاقْبَلُوا أَنَّ الْإِلْيَا مُتَوَقَّعٌ عَلَى أَنْ يَأْتِيَ فَمَنْ كَانَتْ لَهُ أُذُنَانِ سَامِعَتَانِ فَلْيَسْمَعْ.


روي أنه كان فيه إن أحمد متوقع فغيروا الاسم و جعلوه إليا كقوله يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوٰاضِعِهِ و إليا هو علي بن أبي طالب ع.

التالي الأصلية 77داخلي 61/467 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...