الخرائج و الجرائح

قطب الدين أبو الحسين سعيد بن عبد الله الراوندي · الخرائج و الجرائح الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 507 / داخلي 16 من 473

[صفحة 507]
وَ مِنْهَا: أَنَّهُ كَانَ لِكُلِّ عُضْوٍ مِنْ أَعْضَاءِ النَّبِيِّ مُعْجِزَةٌ فَمُعْجِزَةُ الرَّأْسِ هُوَ أَنَّ الْغَمَامَةَ أَظَلَّتْ عَلَى رَأْسِهِ وَ مُعْجِزَةُ عَيْنَيْهِ أَنَّهُ كَانَ يَرَى مِنْ خَلْفِهِ كَمَا يَرَى مِنْ أَمَامِهِ وَ مُعْجِزَةُ أُذُنَيْهِ هِيَ أَنَّهُ كَانَ يَسْمَعُ الْأَصْوَاتَ فِي النَّوْمِ كَمَا يَسْمَعُ فِي الْيَقَظَةِ وَ مُعْجِزَةُ لِسَانِهِ أَنَّهُ قَالَ لِلضَّبِّ مَنْ أَنَا فَقَالَ أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ وَ مُعْجِزَةُ يَدَيْهِ أَنَّهُ خَرَجَ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ الْمَاءُ وَ مُعْجِزَةُ رِجْلَيْهِ أَنَّهُ كَانَ لِجَابِرٍ بِئْرٌ مَاؤُهَا زُعَاقٌ فَعَطِشَ فَشَكَا إِلَى النَّبِيِّ فَدَعَا بِطَشْتٍ وَ غَسَلَ رِجْلَيْهِ فِيهِ وَ أَمَرَ بِإِهْرَاقِ ذَلِكَ الْمَاءِ فِيهَا فَصَارَ مَاؤُهَا عَذْباً وَ مُعْجِزَةُ عَوْرَتِهِ أَنَّهُ وُلِدَ مَخْتُوناً وَ مُعْجِزَةُ بَدَنِهِ هِيَ أَنَّهُ لَمْ يَقَعْ ظِلُّهُ عَلَى الْأَرْضِ لِأَنَّهُ كَانَ نُوراً لَا يَكُونُ مِنَ النُّورِ الظِّلُّ كَالسِّرَاجِ وَ مُعْجِزَةُ ظَهْرِهِ خَتْمُ النُّبُوَّةِ كَانَ عَلَى كَتِفَيْهِ مَكْتُوباً لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ


وَ مِنْهَا: أَنَّ أَنَساً قَالَ أَرْسَلَتْنِي أُمِّي أَمُّ سُلَيْمٍ إِلَى النَّبِيِّ(ص)بِشَيْءٍ

التالي الأصلية 507داخلي 16/473 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...