الخرائج و الجرائح

قطب الدين أبو الحسين سعيد بن عبد الله الراوندي · الخرائج و الجرائح الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 550 / داخلي 58 من 473

[صفحة 550]
يَا مُحْيِيَ النُّفُوسِ بَعْدَ الْمَوْتِ وَ يَا مُنْشِئَ الْعِظَامِ الدَّارِسَاتِ أَحْيِ لَنَا أُمَّ فَرْوَةَ وَ اجْعَلْهَا عِبْرَةً لِمَنْ عَصَاكَ فَإِذَا بِهَاتِفٍ يَقُولُ امْضِ لِأَمْرِكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ خَرَجَتْ أُمُّ فَرْوَةَ مُتَلَحِّفَةً بِرَيْطَةٍ خَضْرَاءَ مِنَ السُّنْدُسِ وَ قَالَتْ يَا مَوْلَايَ أَرَادَ ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ أَنْ يُطْفِئَ نُورَكَ فَأَبَى اللَّهُ لِنُورِكَ إِلَّا ضِيَاءً وَ بَلَغَ أَبَا بَكْرٍ وَ عُمُرَ ذَلِكَ فَبَقِيَا مُتَعَجِّبِينَ فَقَالَ لَهُمَا سَلْمَانُ لَوْ أَقْسَمَ أَبُو الْحَسَنِ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُحْيِيَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ لَأَحْيَاهُمْ وَ رَدَّهَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)إِلَى زَوْجِهَا وَ وَلَدَتْ غُلَامَيْنِ لَهُ وَ عَاشَتْ بَعْدَ عَلِيٍّ سِتَّةَ أَشْهُرٍ.


وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَقْطُرَ بْنِ أَبِي عَقِبٍ اللَّيْثِيِّ مِنْ بَنِي لَيْثِ بْنِ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ كِنَانَةَ رَضِيعِ الْحُسَيْنِ ع


إِذَا كَمُلَتْ إِحْدَى وَ سِتُّونَ حِجَّةً * * * إِلَى خَمْسَةٍ مِنْ بَعْدِهِنَّ ضَرَائِحُ


وَ قَامَ بَنُو لَيْثٍ بِنَصْرِ ابْنِ أَحْمَدَ * * * يَهُزُّونَ أَطْرَافَ الْقَنَا وَ الصَّفَائِحِ


تَعَرَّفْتَهُمْ شُعْثَ النَّوَاصِي يَقُودُهَا * * * مِنَ الْمَنْزِلِ الْأَقْصَى شُعَيْبُ بْنُ صَالِحٍ


وَ حَدَّثَنِي إِذاً أَعْلَمُ النَّاسِ كُلِّهِمْ * * * أَبُو حَسَنٍ أَهْلُ التُّقَى وَ الْمَدَائِحِ


وَ مِنْهَا: عَنِ ابْنِ بَابَوَيْهِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ(ع)قَالَ دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص

التالي الأصلية 550داخلي 58/473 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...