الخرائج و الجرائح

قطب الدين أبو الحسين سعيد بن عبد الله الراوندي · الخرائج و الجرائح الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 630 / داخلي 138 من 473

[صفحة 630]
وَ أَرْدَفَنِي خَلْفَهُ فَسِرْنَا هَوِيّاً مِنَ اللَّيْلِ وَ فَعَلَ فِي مَوَاضِعَ مَا كَانَ يَنْبَغِي ثُمَّ قَالَ هَذَا بَيْتُ اللَّهِ فَفَعَلَ مَا كَانَ يَنْبَغِي.


فَلَمَّا طَلَعَ الْفَجْرُ قَامَ فَأَذَّنَ وَ أَقَامَ وَ أَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ وَ قَرَأَ فِي أَوَّلِ الرَّكْعَةِ الْحَمْدَ وَ الضُّحَى وَ فِي الثَّانِيَةِ بِالْحَمْدِ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ثُمَّ قَنَتَ ثُمَّ سَلَّمَ وَ جَلَسَ فَلَمَّا طَلَعَتِ الشَّمْسُ مَرَّ الشَّابُّ وَ مَعَهُ الْمَرْأَةُ فَقَالَتْ لِزَوْجِهَا هَذَا الَّذِي شَفَعَ إِلَى اللَّهِ فِي إِحْيَائِي.


وَ مِنْهَا: أَنَّ عَبْدَ الْحَمِيدِ الْجُرْجَانِيَّ قَالَ أَتَانِي غُلَامٌ بِبَيْضِ الْأَجَمَةِ فَرَأَيْتُهُ مُخْتَلِفاً فَقُلْتُ لِلْغُلَامِ مَا هَذَا الْبَيْضُ قَالَ هَذَا بَيْضُ دُيُوكِ الْمَاءِ.


فَأَبَيْتُ أَنْ آكُلَ مِنْهُ شَيْئاً وَ قُلْتُ حَتَّى أَسْأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع.


فَدَخَلْتُ الْمَدِينَةَ فَأَتَيْتُهُ فَسَأَلْتُهُ عَنْ مَسَائِلِي وَ نَسِيتُ تِلْكَ الْمَسْأَلَةَ فَلَمَّا ارْتَحَلْنَا ذَكَرْتُ الْمَسْأَلَةَ وَ رَأْسُ الْقِطَارِ بِيَدِي فَرَمَيْتُ إِلَى بَعْضِ أَصْحَابِي وَ مَضَيْتُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَوَجَدْتُ عِنْدَهُ خَلْقاً كَثِيراً فَدَخَلْتُ فَقُمْتُ تُجَاهَ وَجْهِهِ فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَيَّ وَ قَالَ يَا عَبْدَ الْحَمِيدِ لَنَا تَأْتِي دُيُوكٌ هَبِرٌ.


فَقُلْتُ أَعْطَيْتَنِي الَّذِي أُرِيدُ فَانْصَرَفْتُ وَ لَحِقْتُ بِأَصْحَابِي


وَ مِنْهَا: أَنَّ شُعَيْبَ الْعَقَرْقُوفِيِّ قَالَ بَعَثَ مَعِي رَجُلٌ بِأَلْفِ دِرْهَمٍ فَقَالَ لِي أُرِيدُ أَنْ أَعْرِفَ فَضْلَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ ثُمَّ قَالَ خُذْ خَمْسَةَ دَرَاهِمَ

التالي الأصلية 630داخلي 138/473 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...