الخرائج و الجرائح

قطب الدين أبو الحسين سعيد بن عبد الله الراوندي · الخرائج و الجرائح الجزء الثاني 2 · صفحة 638

[صفحة 638]
وَ بَنُو عَمِّي عَلَيَّ الدَّارَ فَلَوْ تَكَلَّمْتَ قَالَ اصْبِرْ فَانْصَرَفْتُ سَنَتِي ثُمَّ عُدْتُ مِنْ قَابِلٍ فَشَكَوْتُهُمْ إِلَيْهِ فَقَالَ اصْبِرْ ثُمَّ عُدْتُ فِي السَّنَةِ الثَّالِثَةِ فَقَالَ اصْبِرْ سَيَجْعَلُ اللَّهُ لَكَ فَرَجاً فَمَاتُوا كُلُّهُمْ فَخَرَجْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ لِي مَا فَعَلَ أَهْلُ بَيْتِكَ قُلْتُ مَاتُوا قَالَ هُوَ مَا صَنَعُوا بِكَ لِعُقُوقِهِمْ إِيَّاكَ وَ قَطْعِهِمْ رَحِمَكَ


وَ مِنْهَا: أَنَّ الطَّيَالِسِيَّ قَالَ جِئْتُ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلَمَّا كُنْتُ عَلَى لَيْلَتَيْنِ مِنَ الْمَدِينَةِ ذَهَبَتْ رَاحِلَتِي وَ عَلَيْهَا نَفَقَتِي وَ مَتَاعِي وَ أَشْيَاءُ كَانَتْ لِلنَّاسِ مَعِي.


فَأَتَيْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَشَكَوْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ ادْخُلِ الْمَسْجِدَ فَقُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَتَيْتُكَ زَائِراً لِبَيْتِكَ الْحَرَامِ وَ إِنَّ رَاحِلَتِي قَدْ ذَهَبَتْ فَرُدَّهَا عَلَيَّ فَجَعَلْتُ أَدْعُو فَإِذَا مُنَادٍ يُنَادِي عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ يَا صَاحِبَ الرَّاحِلَةِ اخْرُجْ فَخُذْ رَاحِلَتَكَ فَقَدْ آذَيْتَنَا مُنْذُ اللَّيْلَةِ فَأَخَذْتُهَا وَ مَا فَقَدْتُ مِنْهَا خَيْطاً وَاحِداً


وَ مِنْهَا: أَنَّ أَبَا عُمَارَةَ الْمَعْرُوفَ بِالطَّيَّارِ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)رَأَيْتُ فِي النَّوْمِ كَأَنَّ مَعِي قَنَاةً قَالَ كَانَ فِيهَا زُجٌّ قُلْتُ لَا قَالَ لَوْ رَأَيْتَ فِيهَا زُجّاً لَوُلِدَ لَكَ غُلَامٌ وَ لَكِنْ تُولَدُ جَارِيَةٌ ثُمَّ مَكَثَ سَاعَةً يَتَحَدَّثُ ثُمَّ قَالَ

التالي صفحة 638 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...