الخرائج و الجرائح

قطب الدين أبو الحسين سعيد بن عبد الله الراوندي · الخرائج و الجرائح الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 684 / داخلي 192 من 473

[صفحة 684]
الْوَقْتِ مُعَظِّماً لَهُ إِذْ جَاءَ وَالِي الْبَلَدِ وَ مَعَهُ رَجُلٌ مَكْتُوفٌ فَقَالَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ أَخَذْتُ هَذَا عَلَى بَابِ حَانُوتٍ صَيْرَفِيٍّ فَلَمَّا هَمَمْتُ بِضَرْبِهِ قَالَ إِنِّي مِنْ شِيعَةِ عَلِيٍّ وَ شِيعَتِكَ فَكَفَفْتُ فَهَلْ هُوَ كَذَلِكَ.


فَقَالَ مَعَاذَ اللَّهِ مَا هَذَا مِنْ شِيعَةِ عَلِيٍّ فَنَحَّاهُ وَ قَالَ ابْطَحُوهُ فَبَطَحُوهُ وَ أَقَامَ عَلَيْهِ جَلَّادَيْنِ وَ قَالَ أَوْجِعَاهُ فَأَهْوَيَا إِلَيْهِ بِعِصِيِّهِمَا فَكَانَا لَا يُصِيبَانِهِ وَ إِنَّمَا يُصِيبَانِ الْأَرْضَ.


قَالَ فَرَدَّهُ الْوَالِي إِلَى الْإِمَامِ أَبِي مُحَمَّدٍ(ع)فَقَالَ عَجَباً لَقَدْ رَأَيْتُ لَهُ مِنَ الْمُعْجِزَاتِ مَا لَا يَكُونُ إِلَّا لِلْأَنْبِيَاءِ.


فَقَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ أَوْ لِلْأَوْصِيَاءِ ثُمَّ قَالَ إِنَّمَا هِيَ لَنَا وَ هُوَ لَنَا مُحِبٌّ.


فَقَالَ الْوَالِي مَا الْفَرْقُ بَيْنَ الشِّيعَةِ وَ الْمُحِبِّينَ فَقَالَ شِيعَتُنَا هُمُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ آثَارَنَا وَ يُطِيعُونَنَا فِي جَمِيعِ أَوَامِرِنَا وَ نَوَاهِينَا وَ مَنْ خَالَفَنَا فِي كَثِيرٍ مِمَّا فَرَضَهُ اللَّهُ فَلَيْسَ مِنْ شِيعَتِنَا


. وَ مِنْهَا: مَا قَالَ أَبُو هَاشِمٍ مَا دَخَلْتُ قَطُّ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ وَ أَبِي مُحَمَّدٍ(ع)إِلَّا وَ رَأَيْتُ مِنْهُمَا دَلَالَةً وَ بُرْهَاناً فَدَخَلْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ(ع)وَ أَنَا أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَهُ مَا أَصُوغُ بِهِ خَاتَماً أَتَبَرَّكُ بِهِ فَجَلَسْتُ وَ أُنْسِيتُ مَا جِئْتُ لَهُ فَلَمَّا أَرَدْتُ النُّهُوضَ رَمَى إِلَيَّ بِخَاتَمٍ وَ قَالَ أَرَدْتَ فِضَّةً فَأَعْطَيْنَاكَ خَاتَماً وَ رَبِحْتَ الْفَصَّ وَ الْكِرَاءَ هَنَّأَكَ اللَّهُ

التالي الأصلية 684داخلي 192/473 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...