الخرائج و الجرائح

قطب الدين أبو الحسين سعيد بن عبد الله الراوندي · الخرائج و الجرائح الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 741 / داخلي 249 من 473

[صفحة 741]
الثَّنَاءِ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ(ص)وَ فِيهَا الْوَعْدُ وَ الْوَعِيدُ وَ الْمَوَاعِظُ وَ الزَّوَاجِرُ وَ ذِكْرُ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ وَ النَّصِيحَةُ لِلْخَلْقِ وَ غَيْرُ ذَلِكَ وَ لَيْسَ فِيهَا أَلِفٌ وَاحِدَةٌ وَ هِيَ مَعْرُوفَةٌ


وَ مِنْهَا: أَنَّ أَبَا طَالِبٍ قَالَ لِفَاطِمَةَ بِنْتِ أَسَدٍ وَ كَانَ عَلِيٌّ صَبِيّاً رَأَيْتُهُ يَكْسِرُ الْأَصْنَامَ فَخِفْتُ أَنْ تَعْلَمَ كُفَّارُ قُرَيْشٍ ذَلِكَ فَقَالَتْ يَا عَجَبَا أُخْبِرُكَ بِأَعْجَبَ مِنْ هَذَا وَ هُوَ أَنِّي اجْتَزْتُ بِمَوْضِعٍ كَانَتْ أَصْنَامُهُمْ فِيهِ مَنْصُوبَةً وَ عَلِيٌّ فِي بَطْنِي فَوَضَعَ رِجْلَيْهِ فِي جَوْفِي شَدِيداً لَا يَتْرُكُنِي [أَنْ أَقْرُبَ مِنْهَا وَ أَنْ أَمُرَّ فِي غَيْرِ ذَلِكَ الْمَوْضِعِ وَ إِنْ كُنْتُ لَمْ أَعْبُدْهَا قَطُّ وَ إِنَّمَا كُنْتُ أَطُوفُ بِالْبَيْتِ لِعِبَادَةِ اللَّهِ لَا الْأَصْنَامِ


وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ سَعْدٍ الْخَفَّافِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ بَيْنَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فِي الْمَسْجِدِ وَ حَوْلَهُ أَصْحَابُهُ فَأَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ شِيعَتِهِ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ عَلِمَ اللَّهُ أَنِّي أَدِينُ بِحُبِّكَ فَقَالَ صَدَقْتَ فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الْخَوَارِجِ بَعْدَ مُوَاطَاةِ أَصْحَابِهِ عَلَى أَنْ يَمْتَحِنُوا مَا عِنْدَ عَلِيٍّ(ع)لِيَرُدَّ عَلَيْهِ كَمَا رَدَّ عَلَى الْأَوَّلِ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ فَقَالَ إِنِّي أُحِبُّكَ فِي السِّرِّ وَ الْعَلَانِيَةِ

التالي الأصلية 741داخلي 249/473 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...