الخرائج و الجرائح

قطب الدين أبو الحسين سعيد بن عبد الله الراوندي · الخرائج و الجرائح الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 874 / داخلي 382 من 473

[صفحة 874]
قَالَ الرَّاوِي فَلَمَّا بَرَأَ وَ رَجَعَ إِلَى دَارِ الْخِلَافَةِ قَالَ لَهُ خَادِمٌ مِنْ خَدَمِ الْخَلِيفَةِ كُنَّا قَدْ آيَسْنَا مِنْكَ فَبِأَيِّ شَيْءٍ تَدَاوَيْتَ قَالَ إِنَّ لَنَا عَجُوزاً وَ لَهَا سُبْحَةٌ مِنْ تُرْبَةِ الْحُسَيْنِ(ع)فَأَعْطَتْنِي وَاحِدَةً مِنْهَا فَجَعَلَهَا اللَّهُ سُبْحَانَهُ لِي شِفَاءً قَالَ الْخَادِمُ فَهَلْ بَقِيَ مِنْهَا شَيْءٌ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَأْتِنِي مِنْهَا بِشَيْءٍ قَالَ فَخَرَجْتُ وَ أَتَيْتُ بِحَبَّاتٍ مِنْهَا فَأَخَذَهَا وَ أَدْخَلَهَا فِي دُبُرِهِ تَهَاوُناً بِهَا فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ صَاحَ النَّارَ النَّارَ الطَّشْتَ الطَّشْتَ وَ وَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ يَسْتَغِيثُ ثُمَّ خَرَجَتْ أَمْعَاؤُهُ كُلُّهَا وَ وَقَعَتْ فِي الطَّشْتِ وَ بَعَثَ الْخَلِيفَةُ إِلَى طَبِيبِهِ النَّصْرَانِيِّ فَاسْتَحْضَرَهُ فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ قَالَ هَذَا إِنَّمَا يُدَاوِيهِ الْمَسِيحُ وَ سَأَلَ عَنْ حَالِهِ فَأَخْبَرُوهُ بِمَا فَعَلَ الْخَادِمُ فَأَسْلَمَ النَّصْرَانِيُّ فِي الْحَالِ وَ حَسُنَ إِسْلَامُهُ

التالي الأصلية 874داخلي 382/473 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...