. و هذا كلام من هو معصوم من الغلط و الهذيان و طريقته خارقة للعادة
[فصل في معجزات الإمام الصادق(ع)أخلاقيا]
فصل:
و أما جعفر بن محمد(ع)فإنه كان أنبه أهل زمانه ذكرا و أعظمهم قدرا و أجلهم في الخاصة و العامة و انتشر ذكره في البلدان و نقل الناس عنه من العلوم ما سارت به الركبان و كان له و لآبائه و أبنائه الأئمة من الدلائل الواضحة ما بهرت القلوب و أخرست المخالف عن الطعون فيها بالشبهات.