الخرائج و الجرائح

قطب الدين أبو الحسين سعيد بن عبد الله الراوندي · الخرائج و الجرائح الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 914 / داخلي 422 من 473

[صفحة 914]
يرى نورا ساطعا.


و إن كان موسى على نبينا و (عليه السلام) أرسل إلى فرعون فَأَرٰاهُ الْآيَةَ الْكُبْرىٰ فنبينا(ص)أرسل إلى فراعنة شتى كأبي لهب و أبي جهل و شيبة و عتبة ابني ربيعة و أبي بن خلف و الوليد بن المغيرة و العاص بن وائل السهمي و النضر بن الحارث و غيرهم و أراهم سبحانه الآيات فِي الْآفٰاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ حَتّٰى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ و لم يؤمنوا.


و إن كان الله تعالى انتقم لموسى(ع)من فرعون فقد انتقم لمحمد(ص)يوم بدر منهم فقتلوا جميعا و ألقوا في القليب و انتقم له من المستهزءين فأخذهم بأنواع البلاء على ما مضى ذكره.


و إن كان موسى(ع)صارت عصاه ثعبانا و استغاث فرعون منه رهبة فقد أعطي محمد مثله


لَمَّا جَاءَ إِلَى أَبِي جَهْلٍ شَفِيعاً لِصَاحِبِ الدَّيْنِ خَافَ أَبُو جَهْلٍ وَ قَضَى دَيْنَ الْغَرِيبِ ثُمَّ إِنَّهُ عُوتِبَ فَقَالَ رَأَيْتُ عَنْ يَمِينِ مُحَمَّدٍ وَ يَسَارِهِ ثُعْبَانَيْنِ تَصْطَكُّ أَسْنَانُهُمَا وَ تَلْمَعُ النِّيرَانُ مِنْ أَبْصَارِهِمَا لَوِ امْتَنَعْتُ لَمْ آمَنْ أَنْ يَبْتَلِعَنِي الثُّعْبَانُ


. و إن كان الله سبحانه قال لموسى وَ أَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي فقال سبحانه في وصي محمد(ع)و أولاده سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمٰنُ وُدًّا.

التالي الأصلية 914داخلي 422/473 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...