الخرائج و الجرائح

قطب الدين أبو الحسين سعيد بن عبد الله الراوندي · الخرائج و الجرائح الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 921 / داخلي 429 من 473

[صفحة 921]
و أراد الله سبحانه أن يكون للنبي(ص)ذرية طيبة باقية إلى يوم القيامة.


و قد وصف الله سبحانه عيسى(ع)بما لم يصف به أحدا من أنبيائه المتقدمين فقال تعالى وَجِيهاً فِي الدُّنْيٰا وَ الْآخِرَةِ وَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ وَ يُكَلِّمُ النّٰاسَ فِي الْمَهْدِ وَ كَهْلًا وَ مِنَ الصّٰالِحِينَ و رسولنا و عترته(ع)وسيلة آدم و دعوة إبراهيم و بشرى عيسى.


فإن قدر عيسى مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فيجعلها الله سبحانه طيرا فإن الله سبحانه أحيا الموتى لنبينا و عترته.


و إن كان يبرئ الأكمه و الأبرص بإذن الله فكذا كان من نبينا و من آله(ع)و الآن ربما يدخل العميان و من به برص مشاهدهم فيهب الله تعالى لهم نور العين و يذهب البرص عنهم ببركة تربتهم.


و هذا معروف ما بين خراسان إلى بغداد إلى الكوفة إلى الحجاز

التالي الأصلية 921داخلي 429/473 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...