الخرائج و الجرائح

قطب الدين أبو الحسين سعيد بن عبد الله الراوندي · الخرائج و الجرائح الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 923 / داخلي 431 من 473

[صفحة 923]
و كذا الحسن(ع)كان بعد أبيه يعلمها كلها و يعلم الحسين(ع)جميع لغات الثقلين و الملائكة أيضا و منطق الطير و صوت جميع الحيوانات بعد الحسن(ع)أيضا.


فكذلك علي بن الحسين عليهم جميعهم صلوات الله و رحمته و بركاته و كذا الأئمة(ع)ما كانوا يجهلون شيئا منها و كان ذلك معجزة لهم باهرة.


و غسل شيث أباه و جبرئيل معه و كذلك غسل علي محمدا(ع)و جبرئيل يعاونه.


و لما دفن آدم على نبينا و (عليه السلام) هبط قابيل من الجبل الذي كان هاربا خلفه من أبيه و قال لشيث لئن تكلمت بشيء مما عهد إليك أبوك لأقتلنك كما قتلت أخاك فكان الأمر و النهي في الظاهر إلى قابيل و كان شيث يثبت المعالم و يحفظ الدين إلى أن أهلك الله تعالى قابيل و وكل الأمر إلى ابنه و كان شيث(ع)يداريه.


فلما هلك قام أيضا ابنه مقامه و قد كان آدم أوصى إلى شيث جميع ذلك.


و بشره آدم أيضا بنوح النبي(ع)و أنهم يغرقون في طوفانه.


و كذلك كان الأمر بعد النبي(ص)استولى الأول على علي(ع)و قام بالأمر ظاهرا ثم سلم الأمر إلى صاحبه ثم أخذ ثالث القوم الأمر و كان هتاتا.


ثم عاد الأمر إلى علي(ع)و بعده ظُلُمٰاتٌ بَعْضُهٰا فَوْقَ بَعْضٍ إلى مهدي محمد

التالي الأصلية 923داخلي 431/473 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...